← الآداب للبيهقي
الآداب للبيهقي
#115 مقبول 159 ☰ باب الإعراض عن الوقوع في أعراض المسلمين بالسب…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ° ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ° ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ° ، عَنْ أَبِي غِفَارٍ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ ° ، عَنْ أَبِي جُرَيٍّ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ ° ، قَالَ : رَأَيْتُ رَجُلا يَصْدُرُ النَّاسُ عَنْ رَأْيِهِ ، لا يَقُولُ شَيْئًا إِلا صَدَرُوا عَنْهُ ، قُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قُلْتُ : عَلَيْكَ السَّلامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ , قَالَ : " لا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلامُ ، عَلَيْكَ السَّلامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ، قُلِ : السَّلامُ عَلَيْكَ " , قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، الَّذِي إِذَا كَانَ بِكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ ، وَإِنْ أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَهَا لَكَ ، وَإِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ قَفْرَاءَ أَوْ فَلاةٍ فَضَلَّتْ رَاحِلَتُكَ فَدَعَوْتَهُ رَدَّهَا عَلَيْكَ " , قَالَ : قُلْتُ : اعْهَدْ إِلَيَّ , قَالَ : " لا تَسُبَّنَّ أَحَدًا " , قَالَ : فَمَا سَبَبْتُ بَعْدُ حُرًّا وَلا عَبْدًا وَلا بَعِيرًا وَلا شَاةً , قَالَ : " وَلا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْمَعْرُوفِ ، وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ ، وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ ، فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ إِلَيْكَ وَعَلَيْهِ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا المثنى بن سعيد الطائي وهو صدوق حسن الحديث
شجرة الإسناد