بخ د ت س أَبُو جري الهجيمي التميمي
اسمه: جابر بْن سليم، ويقال: سليم بْن جابر بخ له صحبة، وهو من بني أنمار بْن الهجيم بْن عمرو بْن تميم .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخ د ت س
روى عنه
سهم بْن المعتمر س
وعبيدة أَبُو خداش س
وعقيل بْن طلحة السلمي س
وقرة بْن مُوسَى الهجيمي بخ س
ومُحَمَّد بْن سيرين
وأبو تميمة الهجيمي د ت س
روى له البخاري فِي الأدب، وأبو دَاوُد، والترمذي، والنسائي سليم بن جابر
في جابر بن سليم، وروى ابن أبي الدنيا في اصطناع المعروف من طريق زياد الجصاص، عن ابن سيرين، عن سليم بن جابر، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " لا تحقرن من المعروف شيئا "، الحديث .
وهذا هو أبو جري، فإنه حديثه المخرج في ترجمة جابر بن سليم، والله أعلم - ب د ع: جابر بْن سليم، ويقال: سليم بْن جابر والأول أصح، أَبُو جري التميمي الهجيمي، من بلهجيم بْن عمرو بْن تميم . قال البخاري: أصح شيء عندنا في اسم أَبِي جري: جابر بْن سليم . وقال أَبُو أحمد العسكري: سليم بْن جابر أصح، والله أعلم، سكن البصرة . روى عنه ابن سيرين، وَأَبُو تميمة الهجيمي .
&0 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الدَّقَّاقُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيُّ ° ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَعَلِّمْنَا شَيْئًا يَنْفَعُنَا اللَّهُ بِهِ، قَالَ: “ لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَقِي، وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ، وَلا تُسْبِلِ الْإِزَارَ، فَإِنَّهُ مِنَ الْخُيْلاءِ، وَالْخُيْلاءُ لا يُحِبُّهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَإِنِ امْرُؤٌ سَبَّكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ، فَلا تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فَإِنَّ أَجْرَهُ لَكَ، وَوَبَالَهُ عَلَى مَنْ قَالَهُ “ . رَوَاهُ حَمَّادٌ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، عَنِ الْجَرِيرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ . وَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ .
جابر بن سليم الهجيمي: جابر بن سليم، ويقال: سليم بن جابر، والأكثر جابر بن سليم، أبو جرى التميمي الهجيمي من بلهجيم بن عمرو بن تميم التميمي، وقال البخاري أصح شيء عندنا في اسم أبي جري الهجيمي جابر بن سليم، قَالَ أبو عمر روى حديثه في البصريين، روى عنه جماعة منهم مُحَمَّد بن سيرين، له حديث حسن في وصية رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إياه
&0 حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ابْنُ الصُّدَائِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ الْهُجَيْمِيِّ ح . وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَفَّانَ ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيِّ ° ، قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلا وَالنَّاسُ يَصْدُرُونَ عَنْ رَأْيِهِ، فَقُلْتُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، مَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: " عَلَيْكَ السَّلامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى، وَلَكِنْ قُلْ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ " . فَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: " نَعَمْ، أَنَا رَسُولُ اللَّهِ الَّذِي إِذَا دَعَوْتَهُ أَجَابَكَ، وَإِذَا أَصَابَتْكَ سَنَةٌ دَعَوْتَهُ فَسَقَاكَ، وَأَنْبَتَ لَكَ، وَإِذَا كُنْتَ فِي أَرْضٍ فَلاةٍ فَضَلَّتْ رَاحِلَتُكَ دَعَوْتَهُ فَرَدَّهَا عَلَيْكَ " . قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ . قَالَ: " لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقَى، وَإِذَا عَيَّرَكَ رَجُلٌ بِأَمْرٍ تَعْلَمُهُ فِيكَ فَلا تُعَيِّرْهُ بِأَمْرٍ تَعْلَمُهُ فِيهِ، فَيَكُونُ وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْكَ وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ فَإِنَّهَا مَخِيلَةٌ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ وَلا تَسُبَّنَّ أَحَدًا، قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ أَحَدًا بَعِيرًا وَلا شَاةً وَلا إِنْسَانًا