أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحافظ ° ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلانِيُّ ° ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ° ، قَالا : ثنا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ ° ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ ° ، وَابْنُ أَبْجَرَ ° , أنهما سمعا الشعبي ° ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْمُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ ° ، يُخْبِرُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ , قَالَ سُفْيَانُ : رَفَعَهُ أَحَدُهُمَا ، أُرَاهُ قَالَ : ابْنُ أَبْجَرَ , قَالَ : " سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : هُوَ رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَ مَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، فَيُقَالُ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّي ، وَكَيْفَ أَدْخُلُ وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ ، وَقَدْ أَخَذُوا أَخَاذَاتِهِمْ ، فَيُقَالُ لَهُ : أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مَا كَانَ يَكُونُ لِمَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا ؟ فَيَقُولُ : رَضِيتُ رَبِّ فَيَقُولُ : لَكَ مِثْلُ هَذَا وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ ، حَتَّى عَقَدَ خَمْسًا ، فَيَقُولُ : رَضِيتُ ، فَيَقُولُ : لَكَ هَذَا وَعَشْرَةُ أَمْثَالِهِ ، فَيَقُولُ : رَبِّ رَضِيتُ ، فَيُقَالُ : لَكَ هَذَا وَمَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ ، قَالَ : يَا رَبِّ أَخْبِرْنِي بِأَعْلاهُمْ مَنْزِلَةً ، قَالَ : أُولَئِكَ الَّذِينَ أَرَدْتُ وَسَوْفَ أُخْبِرُكَ ، غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا ، فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبٍ ، وَمِصْدَاقُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ سورة السجدة آية 17 ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ
-
مغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن …
صحابي
-
عامر بن شراحيل
ثقة
-
عبد الملك بن سعيد بن حيان بن …
ثقة
- مطرف بن طريف ثقة ثبت
- سفيان بن عيينة بن ميمون ثقة حافظ حجة
- مطرف بن طريف ثقة ثبت
-
عبد الملك بن سعيد بن حيان بن …
ثقة
-
عامر بن شراحيل
ثقة