← المكتبة
مغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف
المشهور بـ المغيرة بن شعبة الثقفي
صحابي أبو عيسى ، أبو عبد الله ، أبو محمد ابن أبي عامر ، مغيرة الرأي الثقفي ط 1 ت 50 هـ ⌖ al-ʿIrāq · العراق · الكوفة ↗ خ م 134 riwāya ◈ 1665 ✴ in the graph ↗
البلدان: الكوفة
died in al-ʿIrāq · الكوفة
القرابة: أخو جده عروة بن مسعود الثقفي ، ابن عم أبيه جبير بن حية بن مسعود الثقفي ، أمه أسماء بنت الأفقم بن عمرو ، والد عروة ، والد حمزة ، والد عفار
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
محمد بن مسلمة بن سلمة بن حريش ب… ×90 عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أ… ×15 سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة ب… ×10 عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن … ×8 شعبة بن الحجاج بن الورد ×7 محمد بن عبد الله بن حمدويه بن ن… ×7 عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن عمرو ب… ×6 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عب… ×6 سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ×6 أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن… ×6 عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد ال… ×5 زرارة بن جزي ×5 عبد الله بن عون بن أرطبان ×4 معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ … ×4 بكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال ×4 أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن… ×3 عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنب… ×3 اسم مبهم ×3
↓ narrated to (students)
وراد ×340 عروة بن المغيرة بن شعبة ×218 قيس بن عوف بن عبد الحارث بن عوف… ×146 زياد بن علاقة بن مالك ×137 عامر بن شراحيل ×91 عمرو بن وهب ×77 عروة بن الزبير بن العوام بن خوي… ×72 جبير بن حية بن مسعود بن معتب بن… ×65 عبد الله بن نضيلة ×63 حمزة بن المغيرة بن شعبة ×61 ميمون بن أبي شبيب ×50 قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة ×49 عقار بن المغيرة بن شعبة ×47 علي بن ربيعة بن نضلة ×43 بكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال ×41 مسروق بن الأجدع بن مالك بن معاو… ×26 شقيق بن سلمة ×26 علقمة بن وائل بن حجر ×25
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (6)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابي مشهور أسلم قبل الحديبية
البخاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم
السيوطي أسلم عام الخندق وأول مشاهده الحديبية
المزي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
Biography · ع

ع المغيرة بن شعبة بن أَبِي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي
وهو ثقيف بْن منبه بْن بكر بْن هوازن بْن منصور بْن عكرمة بْن خصفة بْن قيس عيلان بْن مضر بْن نزار ويقال ثقيف بْن إياد بْن نزار ويقال من ولد أفصى بْن دعمي بْن إياد بْن نزار وقيل غير ذلك أَبُو عيسى ويقال أَبُو عَبْد اللَّهِ ويقال أَبُو مُحَمَّد الثقفي صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وعروة بْن مسعود الثقفي أخو جده وجبير بْن حية بْن مسعود الثقفي ابْن عم أبيه أسلم عام الخندق وأول مشاهده الحديبية
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
روى عنه
أسلم د مولى عُمَر بْن الخطاب
والأسود بْن هلال م
وبكر بْن عَبْد اللَّهِ المزني ت س ق
وتميم بْن حذلم الضبي بخ
وجبير بْن حية بْن مسعود الثقفي خ
والحسن البصري د
وحصين بْن قبيصة س ق ويقال: ابْن عقبة
وابنه حمزة بْن المغيرة بْن شعبة م س ق
وزرارة بْن أوفى الحرشي د
وزياد بْن جبير بْن حية س ق على خلاف فيه
وزياد بْن علاقة ع
وسويد بْن سرحان
وأبو وائل شقيق بْن سلمة ق
وعامر الشعبي م ت س
وعبد الرحمن بْن أَبِي نعم البجلي د
وعبيد اللَّهِ بْن سعيد والد أَبِي عون الثقفي د
وعبيد بْن نضلة الخزاعي م
وعروة بْن الزبير خ د ت س
وابنه عروة بْن المغيرة بْن شعبة ع
وعطاء الخراساني د ق مرسل
وابنه عقار بْن المغيرة بْن شعبة ت س ق
وعلقمة بْن وائل بْن حجر الحضرمي م ت س
وعلي بْن ربيعة الوالبي خ م ت
وعمرو بْن وهب الثقفي ر س
وقبيصة بْن ذؤيب
وقيس بْن أَبِي حازم خ م د ق
ومسروق بْن الأجدع خ م س ق
والمسور بْن مخرمة م د ق
والمغيرة بْن عَبْد اللَّهِ اليشكري د تم س
وميمون بْن أَبِي شبيب مق ت ق
ونافع بْن جبير بْن مطعم د
والنعمان بْن سعد الأنصاري ت
وهزيل بْن شرحبيل د ت ق
ووراد ع كاتب المغيرة بْن شعبة
وأبو إدريس الخولاني
وأبو بردة بْن أَبِي موسى الأشعري د
وأبو سلمة بْن عَبْد الرحمن
ذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الثالثة، قال: وأمه أسماء بنت الأفقم بْن عمرو بْن ظويلم بْن جعيل بْن عمرو بْن دهمان بْن نصر .
وقال غيره: أمه أمامة بنت الأفقم .
قال مُحَمَّد بْن سعد: وكان يقال لَهُ: مغيرة الرأي، وكان داهية لا يستحر فِي صدره أمران إلا وجد فِي أحدهما مخرجا، وشهد المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وقدم ثقيف، فأنزلهم عليه فأكرمه
وبعثه مع أَبِي سفيان بْن حرب إِلَى الطائف، فهدموا الربة .
قال مُحَمَّد بْن عُمَر: قال المغيرة: فلما توفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم بعثني أَبُو بكر إِلَى أهل النجير، ثم شهدت اليمامة، ثم شهدت فتوح الشام مع المسلمين، ثم شهدت اليرموك، وأصيبت عيني يوم اليرموك، ثم شهدت القادسية، وكنت رَسُول سعد إِلَى رستم، ووليت لعمر بْن الخطاب فتوحا
وروي عَن عائشة، قَالَت: " كسفت الشمس على عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فقام المغيرة بْن شعبة، فنظر إليها فذهبت عينه " .
وقال غيره: أسلم عام الخندق، وأول مشاهده الحديبية .
قال مُحَمَّد بْن سعد: وكان أصهب الشعر، جعدا، أكشف، يفرق رأسه فروقا أربعة، أقلص الشفتين، مهتوما، ضخم الهامة، عبل الذراعين، بعيد ما بين المنكبين .
وقال مجالد، عَن الشعبي: القضاة أربعة: عُمَر، وعلي، وابن مسعود، وأبو موسى الأشعري . والدهاة الأربعة: معاوية، وعمرو بْن العاص، والمغيرة بْن شعبة، وزياد، فأما معاوية فللأناة، وأما عمرو فللمعضلات، وأما المغيرة فللمبادهة، وأما زياد فللصغير والكبير .
وقال معمر، عَن الزهري: كَانَ دهاة الناس فِي الفتنة خمسة نفر من قريش: عمرو بْن العاص، ومعاوية، ومن الأنصار: قيس بْن سعد
ومن ثقيف: المغيرة بْن شعبة، ومن المهاجرين: عَبْد اللَّهِ بْن بديل بْن ورقاء الخزاعي، وكان مع علي رجلان: قيس، وعبد اللَّهِ، واعتزل المغيرة بْن شعبة .
وقال مجالد، عَن الشعبي: سمعت قبيصة بْن جابر، يقول: صحبت المغيرة بْن شعبة، فلو أن مدينة لَهَا ثمانية أبواب لا يخرج من باب منها إلا بمكر لخرج من أبوابها كلها .
وقال ضمرة بْن ربيعة، عَن ابْن شوذب: أحصن المغيرة بْن شعبة أربعا من بنات أَبِي سفيان .
وقال بكر بْن عَبْد اللَّهِ المزني، عَن المغيرة بْن شعبة فِي حديث ذكره 1: " ولقد تزوجت سبعين مرة، أو بضعا وسبعين امرأة " .
وقال ليث بْن أَبِي سليم: قال المغيرة بْن شعبة: " أحصنت ثمانين امرأة " .
وقال حرملة بْن يحيى، عَن ابْن وهب: سمعت مالكا، يقول: كَانَ المغيرة بْن شعبة نكاحا للنساء وكان يقول: صاحب الواحدة إن مرضت مرض معها، وإن حاضت حاض معها، وصاحب المرأتين بين نارين يشتعلان، وكان ينكح أربعا جميعا، ويطلقهن جميعا .
وقال مُحَمَّد بْن وضاح، عَن سحنون بْن سعيد، عَن عَبْد اللَّهِ بْن نافع الصائغ: أحصن المغيرة بْن شعبة ثلاث مائة امرأة فِي الإسلام .
قال ابْن وضاح: غير ابْن نافع يقول: ألف امرأة .
وقال الهيثم بْن عدي، عَن مجالد، عَن الشعبي: سمعت المغيرة بْن شعبة، يقول: " ما غلبني أحد قط " . وفي رواية: " ما خدعني أحد فِي الدنيا إلا غلام من بني الحارث بْن كعب، فإني خطبت امرأة منهم، فأصغى إلي الغلام، وقال: أيها الأمير، لا خير لك فيها، إني رأيت رجلا يقبلها "، فانصرفت عنها، فبلغني أن الغلام تزوجها فقلت: " أليس زعمت أنك رأيت رجلا يقبلها ؟ " قال: ما كذبت أيها الأمير، رأيت أباها يقبلها، فكلما ذكرت قوله علمت أنه خدعني . وفي رواية: " فإذا ذكرت ما فعل بي غاظني ذلك " .
وقال أَبُو عُمَر بْن عَبْد البر: لما شهد على المغيرة عند عُمَر عزله عَن البصرة، وولاه الكوفة، فلم يزل عليها إِلَى أن قتل عُمَر، فأقره عثمان، ثم عزله عثمان، فلم يزل كذلك، واعتزل صفين، فلما كَانَ حين الحكمين لحق بمعاوية، فلما قتل علي، وصالح معاوية الحسن، ودخل الكوفة ولاه عليها .
قال أَبُو عُبَيْد القاسم بْن سلام: توفي سنة تسع وأربعين بالكوفة، وهو أميرها .
وقال الواقدي، عَن مُحَمَّد بْن أَبِي موسى الثقفي، عَن أبيه: مات بالكوفة فِي شعبان سنة خمسين فِي خلافة معاوية بْن أَبِي سفيان، وهو ابْن سبعين سنة .
وقال علي بْن عَبْد اللَّهِ التميمي، والهيثم بْن عدي، ومحمد بْن سعد، وأبو حسان الزيادي فِي آخرين: مات سنة خمسين .
وقال الحافظ أَبُو بكر الخطيب: مات سنة خمسين، أجمع العلماء على ذلك .
وقال أَبُو عُمَر بْن عَبْد البر: مات سنة إحدى وخمسين .
وقال بعضهم: مات سنة ست وثلاثين.
وقال بعضهم: سنة ثمان وخمسين، وكلاهما خطأ، والله أعلم .
وقال سفيان بْن عيينة، عَن عَبْد الملك بْن عمير: رأيت زيادا
واقفا على قبر المغيرة بْن شعبة
وهو يقول
tt إن تحت الأحجار حزما وعزما
t وخصيما ألد ذا معلاق
tt حية فِي الوجار اربد لا ينـ
t فع منه السليم نفث الراقي
وقال غيره، عَن عَبْد الملك بْن عمير: شهدت جنازة المغيرة بْن شعبة، فإذا امرأة أدماء حنوا مشرفة على النساء وهي تندبه، وهي تقول
tt الخل يحمله النفر
t قرما كريم المعتصر
tt أبكي وأنشد صاحبا
t لا عين منه ولا أثر
tt قد كنت أخشى بعده
t أني أساء ولا أسر
tt أو أن أسام بخطتي
t خسف فآخذ أو أذر
tt لله درك قد عييت
t وأنت باقعة البشر
tt حلما إذا طاش الحليم
t وتارة أفعى ذكر
قال، قُلْتُ: من هَذِهِ ؟ قالوا: امرأته أم كثير بنت قطن الحارثي .
روى له الجماعة المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معقب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قيس الثقفي أبو عيسى، أو أبو محمد، وقال الطبري: يكنى أبا عبد الله، قال: وكان ضخم القامة، عبل الذراعين، بعيد ما بين المنكبين، أصهب الشعر جعده، وكان لا يفرقه . أسلم قبل عمرة الحديبية، وشهدها، وبيعة الرضوان، وله فيها ذكر، وحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه أولاده: عروة، وعقار، وحمزة، ومولاه، وزاد: وابن عم أبيه حسن بن حبة، ومن الصحابة: المسور بن مخرمة، ومن المخضرمين: فمن بعدهم قيس بن أبي حازم، ومسروق، وقبيصة بن ذؤيب، ونافع بن جبير، وبكر بن عبد الله المزني، والأسود بن هلال، وزياد بن علاقة، وآخرون قال ابن سعد: كان يقال له: مغيرة الرأي، وشهد اليمامة، وفتوح الشام والعراق، وقال الشعبي: كان من دهاة العرب، وكذا ذكره الزهري . وقال قبيصة بن جابر: صحبت المغيرة فلو أن مدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج من باب منها إلا بالمكر لخرج المغيرة من أبوابها كلها، وولاه عمر البصرة، ففتح ميسان وهمذان وعدة بلاد إلى أن عزله، لما شهد عليه أبو بكر ومن معه . قال البغوي: كان أول من وضع ديوان البصرة، وقال ابن حبان: كان أول من سلم عليه بالإمرة، ثم ولاه عمر الكوفة، وأقره عثمان، ثم عزله، فلما قتل عثمان اعتزل القتال إلى أن حضر مع الحكمين، ثم بايع معاوية بعد أن اجتمع الناس عليه، ثم ولاه بعد ذلك الكوفة، فاستمر على إمرتها حتى مات سنة خمسين عند الأكثر، ونقل فيه الخطيب الإجماع، وقيل: مات قبل بسنة، وقيل: بعدها بسنة، وقال الطبري: كان لا يقع في أمر إلا وجد له مخرجا، ولا يلتبس عليه أمران إلا ظهر الرأي في أحدهما، وقال الطبري أيضا: كان مع أبي سفيان في هدم طاغية ثقيف بالطائف، وبعثه أبو بكر الصديق إلى أهل النجير، وأصيبت عينه باليرموك، ثم كان رسول سعد إلى رستم، وفي صحيح البخاري في قصة النعمان بن مقرن في قتال الفرس: أنه كان رسول النعمان إلى امرئ القيس، وشهد تلك الفتوح، وتقدم له ذكر في ترجمة عبد الله بن بديل بن ورقاء، وقال البغوي: حدثني حمزة بن مالك الأسلمي، حدثني عمي شيبان بن حمزة، عن دويد، عن المطلب بن حنطب قال: قال المغيرة: أنا أول من رشا في الإسلام، جئت إلى يرفأ حاجب عمر، وكنت أجالسه، فقلت له: خذ هذه العمامة فالبسها، فإن عندي أختها، فكان يأنس بي، ويأذن لي أن أجلس من داخل الباب، فكنت آتي فأجلس في القائلة فيمر المار فيقول: إن للمغيرة عند عمر منزلة إنه ليدخل عليه في ساعة لا يدخل فيها أحد . وذكر البغوي من طريق زيد بن أسلم أن المغيرة استأذن على عمر فقال: أبو عيسى . قال: من أبو عيسى ؟ قال: المغيرة بن شعبة . قال: فهل لعيسى من أب ؟ فشهد له بعض الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكنيه بها فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم غفر له، وإنا لا ندري ما يفعل بنا، وكناه أبا عبد الله . وأخرج البغوي من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: استعمل عمر المغيرة على البحرين، فكرهوه، وشكوا منه، فعزله، فخافوا أن يعيده عليهم، فجمعوا مائة ألف، فأحضرها الدهقان إلى عمر فقال: إن المغيرة اختان هذه فأودعها عندي، فدعاه فسأله، فقال: كذب إنما كانت مائتي ألف . فقال: وما حملك على ذلك ؟ قال: كثرة العيال، فسقط في يد الدهقان، فحلف، وأكد الأيمان أنه لم يودع عنده قليلا ولا كثيرا . فقال عمر: للمغيرة ما حملك على هذا ؟ قال: إنه افترى علي، فأردت أن أخزيه . وأخرج ابن شاهين من طريق كثير بن زيد، عن المطلب هو ابن حنطب، عن المغيرة قال: كنت آتي، فأجلس على باب عمر، أنتظر الإذن على عمر، فقلت ليرفأ حاجب عمر: خذ هذه العمامة، فالبسها فإن عندي أختها، فكان يأذن لي أن أقعد من داخل الباب، فمن رآني قال: إنه ليدخل على عمر في ساعة لا يدخل غيره . وقال ابن سعد: كان رجلا طوالا، مصاب العين، أصيبت عينه باليرموك، أصهب الشعر، أقلص الشفتين، ضخم الهامة، عبل الذراعين، عريض المنكبين، وكان يقال له: مغيرة الرأي . وقال البخاري في التاريخ: قال أبو نعيم: عن زكريا، عن الشعبي: انكسفت الشمس في زمن المغيرة بن شعبة يوم الأربعاء في رجب سنة تسع وخمسين، فقام المغيرة، وأنا شاهد، فذكر القصة . كذا قال، والصواب سنة تسع وأربعين ب د ع: المغيرة بْن شعبة بْن أَبِي عَامِر بْن مسعود بْن معتب بْن مالك بْن كعب بْن عَمْرو بْن سعد بْن عوف بْن قيس ، وهو ثقيف الثقفي، يكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أَبُو عِيسَى، وأمه أمامة بنت الأفقم أَبِي عمر، ومن بني نصر بْن معاوية . أسلم عام الخندق، وشهد الحديبية، وله فِي صلحها كلام مع عروة بْن مسعود، وقد ذكر فِي السير . وَكَانَ يذكر أن رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم كناه أبا عِيسَى، وكناه عمر بْن الخطاب أبا عَبْد اللَّهِ . وَكَانَ موصوفا بالدهاء، قَالَ الشعبي: دهاة العرب أربعة: معاوية بْن أَبِي سفيان، وعمرو بْن العاص، والمغيرة بْن شعبة، وزياد، فأما معاوية بْن أَبِي سفيان فللأناة والحلم، وأما عَمْرو بْن العاص فللمعضلات، وأما المغيرة فللمبادهة، وأما زياد فللصغير والكبير . وَكَانَ قيس بْن سعد بْن عبادة من الدهاة المشهورين، وَكَانَ أعظمهم كرما وفضلا . قيل: إن المغيرة أحصن ثلاثمائة امرأة فِي الإسلام، وقيل: ألف امرأة . وولاه عمر بْن الخطاب البصرة، ولم يزل عليها حَتَّى شهد عَلَيْهِ بالزنا، فعزله، ثُمَّ ولاه الكوفة فلم يزل عَلَيْها حَتَّى قتل عمر، فأقره عثمان عليها، ثُمَّ عزله، وشهد اليمامة، وفتوح الشام، وذهبت عينه باليرموك، وشهد القادسية، وشهد فتح نهاوند، وَكَانَ عَلَى ميسرة النعمان بْن مقرن، وشهد فتح همدان وغيرها . واعتزل الفتنة بعد قتل عثمان، وشهد الحكمين، ولما سلم الْحَسَن الأمر إِلَى معاوية، استعمل عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص عَلَى الكوفة، فقال المغيرة لمعاوية: تجعل عمرا عَلَى مصر والمغرب، وابنه عَلَى الكوفة، فتكون بين فكي أسد، فعزل عَبْد اللَّهِ عَنِ الكوفة، واستعمل عليها المغيرة، فلم يزل عليها إِلَى أن مات سنة خمسين . روى عَنْهُ الصحابة: أَبُو أمامة الباهلي، والمسور بْن مخرمة، وقرة المزني . ومن التابعين أولاده: عروة، وَحَمْزَة، وعقار . وروى عَنْهُ مولاه وراد، ومسروق، وقيس بْن أَبِي حازم، وَأَبُو وائل، وغيرهم . وهو أول من وضع ديوان البصرة، وأول من رشى فِي الإسلام، أعطى يرفأ حاجب عمر شيئا حَتَّى أدخله إِلَى دار عمر .

&0 أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُورُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ وَهُوَ وَرَّادٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ° : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ "

وتوفي بالكوفة سنة خمسين، ولما توفي وقف مصقلة بْن هبيرة الشيباني عَلَى قبره، فقال: إن تحت الأحجار حزما وجودا وخصيما ألد ذا معلاق حية فِي الوجار أربد لا ينفع مِنْه السليم نفث الراقي ثُمَّ قَالَ: أما والله لقد كنت شديد العداوة لمن عاديت، شديد الأخوة لمن آخيت . أخرجه الثلاثة الْمُغِيرَة بْن شعبة بْن قيس الْمُغِيرَة بْن شعبة بْن أبي عامر بْن مَسْعُود بْن معتب بْن مالك بْن كعب بْن عَمْرو بْن سعد بْن عوف بْن قيس، وَهُوَ ثقيف الثقفي، يكنى: أبا عَبْد اللَّهِ، وقيل: أبا عِيسَى وأمه امرأة من بني نصر بْن معاوية . أسلم عام الخندق، وقدم مهاجرًا وقيل: إن أول مشاهده الحديبية . روى زيد بْن أسلم، عَنْ أبيه أن عُمَر بْن الْخَطَّابِ، قَالَ لابنه عَبْد الرَّحْمَنِ وَكَانَ اكتنى أبا عِيسَى: إني أَبُو عِيسَى . فَقَالَ: قد اكتنى بها الْمُغِيرَة بْن شعبة عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ عمر للمغيرة: أما يكفيك أن تكنى: بأبي عَبْد اللَّهِ ؟ فَقَالَ: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كناني فَقَالَ: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد غفر له مَا تقدم من ذنبه وما تأخر، فلم يزل يكنى: بأبي عَبْد اللَّهِ حَتَّى هلك . وَكَانَ الْمُغِيرَة رَجُلا طوالًا ذا هيبة أعور أصيبت عينه يوم اليرموك . وتوفي سنة خمسين من الهجرة بالكوفة، ووقف عَلَى قبره مصقلة بْن هيبرة الشيباني فَقَالَ: الخفيف . إن تحت الأحجار حزمًا وجودا وخصيمًا ألد معلاق حية فِي الوجار أربد لا ينفع منه السليم نفث الراقي ثم قَالَ: أما والله لقد كنت شديد العداوة لمن عاديت شديد الأخوة لمن آخيت . روى مجالد، عَنِ الشعبي، قَالَ: دهاة العرب أربعة: معاوية بْن أبي سُفْيَان، وعمرو بْن العاص، والمغيرة بْن شعبة، وزياد . فأما معاوية فللأناة والحلم، وأما عَمْرو فللمعضلات، وأما الْمُغِيرَة فللمبادهة، وأما زياد فللصغير والكبير وحكى الرياشي، عَنِ الأصمعي، قَالَ: كَانَ معاوية، يقول: أنا للأناة، وعمرو للبديهة، وزياد للصغير والكبير، والمغيرة للأمر العظيم . قَالَ أَبُو عُمَرَ: يقولون: إن قيس بْن سعد بْن عبادة لم يكن فِي الدهاء بدون هؤلاء، مَعَ كرم كَانَ فيه وفضل .

&0 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُسَوَّرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَحْنُونُ ، عَنِ ابْنِ نَافِعٍ ، قَالَ: " أَحْصَنَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ° ثِلاثَمِائَةَ امْرَأَةٍ فِي الإِسْلامِ " قَالَ ابْنُ وَضَّاحٍ: غَيْرُ ابْنِ نَافِعٍ، يَقُولُ: أَلْفَ امْرَأَةٍ

ولما شهد عَلَى الْمُغِيرَة عند عمر عزله عَنِ البصرة، وولاه الكوفة، فلم يزل عليها إِلَى أن قتل عمر فأقره عَلَيْهِ عُثْمَان، ثم عزله عُثْمَان، فلم يزل كذلك . واعتزل صفين، فلما كَانَ حين الحكمين لحق بمعاوية، فلما قتل علي، وصالح معاوية الحسن ودخل الكوفة، ولاه عليها وتوفي سنة خمسين . وقيل: سنة إحدى وخمسين بالكوفة أميرًا عليها لمعاوية، واستخلف عليها عند موته ابنه عروة . وقيل: بل استخلف جريرًا، فولى معاوية حينئذ الكوفة زيادًا مَعَ البصرة، وجمع له العراقين، وتوفي الْمُغِيرَة بْن شعبة بالكوفة فِي داره بها فِي التاريخ المذكور . ولما قتل عُثْمَان وبايع الناس عليًا دخل عَلَيْهِ الْمُغِيرَة بْن شعبة، فَقَالَ: يَا أمير المؤمنين، إن لك عندي نصيحة، قَالَ: وما هي ؟ قَالَ: إن أردت أن يستقيم لك الأمر فاستعمل طلحة بْن عبيد اللَّه عَلَى الكوفة، والزبير بْن العوام عَلَى البصرة، وابعث معاوية بعهده عَلَى الشام حَتَّى تلزمه طاعتك، فإذا استقرت لك الخلافة فأدرها كيف شئت برأيك . قَالَ علي: أما طلحة والزبير فسأرى رأيي فيهما، وأما معاوية فلا والله لا أراني اللَّه مستعملًا له، ولا مستعينًا به، مَا دام عَلَى حاله، ولكني أدعوه إِلَى الدخول فِيمَا دخل فيه المسلمون، فإن أبي حاكمته إِلَى اللَّه، وانصرف عنه الْمُغِيرَة مغضبًا لما لم يقبل عنه نصيحته . فلما كَانَ الغد أتاه، فَقَالَ: يَا أمير المؤمنين، نظرت فِيمَا قلت بالأمس وما جاوبتني به، فرأيت أنك وفقت للخير، فاطلب الحق . ثم خرج عنه، فلقيه الحسن وَهُوَ خارج، فَقَالَ لأبيه: مَا قَالَ لك هَذَا الأعور ؟ قَالَ: أتاني أمس بكذا وأتاني اليوم بكذا قَالَ: نصح لك والله أمس وخدعك اليوم، فَقَالَ له علي: إن أقررت معاوية عَلَى مَا فِي يده كنت متخذ المضلين عضدًا . وَقَالَ الْمُغِيرَة فِي ذلك: الطويل: نصحت عليًا فِي ابْن هند نصيحة فرد فلا يسمع له الدهر ثانية وقلت له أرسل إليه بعهده عَلَى الشام حَتَّى يستقر معاوية ويعلم أهل الشام أن قد ملكته فأم ابْن هند عند ذلك هاويه فلم يقبل النصح الَّذِي جئته به وكانت له تلك النصيحة كافية
الْمُغِيرَة بْن نوفل الهاشمي الْمُغِيرَة بْن نوفل بْن الحارث بْن عبد المطلب بْن هاشم القرشي الهاشمي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة قبل الهجرة . وقيل: إنه لم يدرك من حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا ست سنين هُوَ الَّذِي تلقى عَبْد الرَّحْمَنِ بْن ملجم المرادي إذ ضرب عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ عَلَى هامته بسيفه فصرعه، فلما هم الناس به حمل عليهم بسيفه، فأفرجوا له، فتلقاه الْمُغِيرَة بْن نوفل هَذَا بقطيفة فرمى بها عَلَيْهِ، واحتمله وضرب به الأرض، وقعد عَلَى صدره، وانتزع سيفه، وَكَانَ أيدًا، ثم حمل ابْن ملجم وحبس حَتَّى مات علي، فقتل ابْن ملجم لا رحمه اللَّه، ورحم عليًا والمغيرة، وَكَانَ الْمُغِيرَة بْن نوفل قاضيًا فِي خلافة عُثْمَان، وشهد مَعَ علي، يكنى: أبا يَحْيَى بابنه يَحْيَى بْن الْمُغِيرَةِ، من أمامة بنت أبي العاص بْن الربيع، تزوجها بعد عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقيل: إن حديثه مرسل عنه لم يسمع منه . وقد روى عَنْ أبي بْن كعب، وكعب الأحبار

Cited in the isnād of