أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحافظ ° ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي ° , قَالا : نا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ ° ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ° ، نا الْحَسَنُ يَعْنِي ابْنَ عَطِيَّةَ ° ، عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ ° ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرِ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , قَالَ : وَالنَّصَارَى وَصَفُوا الرَّبَّ عز وجل , فأنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ سورة الزمر آية 67 , ثم بين للناس عظمته ، فقال : وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ سورة الزمر آية 67 , فجعل وصفهم ذلك شركا ، هذا الأثر إِنَّ الْيَهُودَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° إِنْ صَحَّ يُؤَكِّدُ مَا قَالَهُ أَبُو سُلَيْمَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ الطَّبَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : إِنَّا لا نُنْكِرُ هَذَا الْحَدِيثَ وَلا نُبْطِلُهُ لِصِحَّةِ سَنَدِهِ ، وَلَكِنْ لَيْسَ فِيهِ أَنَّهُ يَجْعَلُ ذَلِكَ عَلَى إِصْبَعِ نَفْسِهِ ، وَإِنَّمَا فِيهِ أَنَّهُ يَجْعَلُ ذَلِكَ عَلَى إِصْبَعٍ ، فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ أَرَادَ إِصْبَعًا مِنْ أَصَابِعِ خَلْقِهِ قَالَ : وَإِذَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ فِي الْخَبَرِ لَمْ يَجِبْ أَنْ يَجْعَلَ لِلَّهِ إِصْبَعًا