أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ ° بِهَمْدَانَ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ سَنْجَةُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمِنْهَالِ ° ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَسِيمٍ ° ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا أُهْبِطَ آدَمُ إِلَى الْأَرْضِ ، طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا ، وَصَلَّى حِذَاءَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ تَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَانِيَتِي ، فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي ، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي سُؤَالِي ، وَتَعْلَمُ مَا عِنْدِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، أَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُبَاهِي قَلْبِي ، وَيَقِينًا صَادِقًا ، حَتَّى أَعْلَمُ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي ، وَرَضِّنِي بِقَضَائِكَ ، فَأَوْحَى اللَّهِ إِلَيْهِ : يَا آدَمُ ، إِنَّكَ دَعَوْتَنِي بِدُعَاءٍ ، فَاسْتَجَبْتُ لَكَ فِيهِ ، وَلَنْ يَدْعُوَنِي بِهِ أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ إِلَّا اسْتَجَبْتُ لَهُ ، وَغَفَرْتُ لَهُ ذَنْبَهُ ، وَفَرَّجْتُ هَمَّهُ وَغُمُومَهُ ، وَاتَّجَرْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً ، وَإِنْ كَانَ لَا يُرِيدُهَا "