← شجرة الإسناد
المتن · 670
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمْدَانَ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ سَنْجَةُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمِنْهَالِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَسِيمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا أُهْبِطَ آدَمُ إِلَى الْأَرْضِ ، طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا …
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ بِهَمْدَانَ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ سَنْجَةُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمِنْهَالِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَسِيمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا أُهْبِطَ آدَمُ إِلَى الْأَرْضِ ، طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا ، وَصَلَّى حِذَاءَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ تَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَانِيَتِي ، فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي ، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي سُؤَالِي ، وَتَعْلَمُ مَا عِنْدِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، أَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُبَاهِي قَلْبِي ، وَيَقِينًا صَادِقًا ، حَتَّى أَعْلَمُ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي ، وَرَضِّنِي بِقَضَائِكَ ، فَأَوْحَى اللَّهِ إِلَيْهِ : يَا آدَمُ ، إِنَّكَ دَعَوْتَنِي بِدُعَاءٍ ، فَاسْتَجَبْتُ لَكَ فِيهِ ، وَلَنْ يَدْعُوَنِي بِهِ أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ إِلَّا اسْتَجَبْتُ لَهُ ، وَغَفَرْتُ لَهُ ذَنْبَهُ ، وَفَرَّجْتُ هَمَّهُ وَغُمُومَهُ ، وَاتَّجَرْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً ، وَإِنْ كَانَ لَا يُرِيدُهَا "
#2
إسناد واحد
أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الآدَمِيُّ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الشَّطَوِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمِنْهَالِ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قُسَيْمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ إِلَى الأَرْضِ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، ثُمَّ صَلَّى حِذَاءَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرِّي وَعَلانِيَتِي فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي , وَتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي سُؤْلِي , وَتَعْلَمُ مَا عِنْدِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي , أَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُنَاهِي قَلْبِي ، وَيَقِينًا صَادِقًا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلا مَا كَتَبْتَ لِي ، وَرَضِّنِي بِقَضَائِكَ . فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : " يَا آدَمُ إِنَّكَ قَدْ دَعَوْتَنِي بِدُعَاءٍ اسْتُجِيبَ لَكَ فِيهِ ، وَلَنْ يَدْعُوَنِي بِهِ أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَتِكَ بَعْدَكَ إِلا اسْتَجَبْتُ لَهُ وَفَرَّجْتُ هُمُومَهُ وَغُمُومَهُ وَغَفَرْتُ لَهُ ذَنْبَهُ ، وَتَجَرْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ ، وَآتَيْتُهُ مِنَ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَإِنْ كَانَ لا يُرِيدُهَا "