← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#16 16 ☰ فصل في بيان الزهد وأنواعه من هو الجدير باسم ا…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُضَارِبٍ النَّحْوِيَّ , يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْوَاعِظَ , يَقُولُ : " مَنْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ فِي كُلِّ الْمَعَانِي هَمَّهُ كَانَ مَنْقُوصًا مِنَ اللَّهِ فِي كُلِّ الْمَعَانِي حَظُّهُ ، فَاللَّهُ مُنْتَهَى هِمَّةِ الْهُمُومِ ، فَمَنْ كَانَ اللَّهُ هَمَّهُ فِي كُلِّ الْمَعَانِي لَمْ يَكُنْ لَهُ سُكُونٌ ، وَلا قَرَارٌ إِلا إِلَى اللَّهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا مثل لَهُ ، فَيُسْكَنُ إِلَيْهِ ، وَلَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ لَهُ لِيَنْتَهِيَ مِنْهُ إِلَيْهِ ، وَلِذَلِكَ لا يَحْسُنُ السُّكُونُ إِلا إِلَيْهِ "

السند · the isnād, in order
أبو عبد الله الحافظ←أبا إسحاق إبراهيم بن مضار…←أبا عثمان سعيد بن إسماعيل…
→ prev #16 / 989 next ←