← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#692 694 ☰ فصل في قصر الأمل والمبادرة بالعمل قبل بلوغ ال…
A− A+

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ ، بِالْكُوفَةِ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُتُلِّيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْحَنْظَلِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ ذَرٍّ يَذْكُرُ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ ، أَنَّهُ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَعِنْدَهُ سَابِقٌ الْبَرْبَرِيُّ وَهُوَ يُنْشِدُ شِعْرًا , فَانْتَهَى فِي شِعْرِهِ إِلَى هَذِهِ الأَبْيَاتِ : " فَكَمْ مِنْ صَحِيحٍ بَاتَ لِلْمَوْتِ آمِنًا أَتَتْهُ الْمَنَايَا بَغْتَةً بَعْدَمَا هَجَعْ فَلَمْ يَسْتَطِعْ إِذْ جَاءَهُ الْمَوْتُ بَغْتَةً فِرَارًا وَلا مِنْهُ بِقُوَّتِهِ امْتَنَعْ فَأَصْبَحَ تَبْكِيهِ النِّسَاءُ مُقَنَّعًا وَلا يَسْمَعُ الدَّاعِي وَإِنْ صَوْتُهُ رَفَعْ وَقُرِّبَ مِنْ لَحْدٍ فَكَانَ مَقِيلُهُ وَفَارَقَ مَا قَدْ كَانَ بِالأَمْسِ قَدْ جَمَعْ وَلا يَتْرُكُ الْمَوْتُ الْغَنِيَّ لِمَالِهِ وَلا مُعْدَمًا فِي الْحَالِ ذَا حَاجَةٍ يَدَعْ ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يَبْكِي وَيَضْطَرِبُ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ ، وَقُمْنَا وَتَفَرَّقْنَا "

السند · الإسناد بالترتيب
عبد الله بن يوسف الأصبهاني←أبو بكر عبد الله بن يحيى …←إبراهيم بن عبد الله الختلي←محمد بن الحسين←حماد بن الوليد الحنظلي←عمر بن ذر←ميمون بن مهران←عمر بن عبد العزيز