← الزهد الكبير للبيهقي
الزهد الكبير للبيهقي
#693 شديد الضعف 695 ☰ فصل في قصر الأمل والمبادرة بالعمل قبل بلوغ ال…
A− A+

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ° ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ فَرْضَخٍ الأَخْمِيمِيُّ ° ، بِمَكَّةَ ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ ° ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ° ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " قَدِمَ وَفْدُ إِيَادٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ قُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ الإِيَادِيِّ , فَقَالُوا : هَلَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ شَهِدْتُهُ فِي الْمَوْسِمِ بِعُكَاظٍ وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ أَوْ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ وَهُوَ يُنَادِي فِي النَّاسِ : أَيُّهَا النَّاسُ اجْتَمِعُوا وَاسْمَعُوا وَعُوا ، وَاتَّعِظُوا تَنْتَفِعُوا ، مَنْ عَاشَ مَاتَ ، وَمَنْ مَاتَ فَاتَ ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آتٍ أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ فِي السَّمَاءِ لَخَبَرًا وَإِنَّ فِي الأَرْضِ لَعِبَرًا ، نُجُومٌ تَغُورُ وَلا تَفُورُ ، وَبِحَارٌ تَفُورُ وَلا تَغُورُ ، وَسَقْفٌ مَرْفُوعٌ ، وَمِهَادٌ مَوْضُوعٌ ، وَنَهْرٌ مَنْبُوعٌ , أَقْسَمَ قُسُّ قَسَمًا بِاللَّهِ لا كَذِبًا وَلا آثِمًا لَتَتَبِعُنَّ الأَمْرَ سَخَطًا وَلَئِنْ كَانَ فِي بَعْضِهِ رِضًا ، إِنَّ فِي بَعْضٍ لَسَخَطًا ، وَمَا هُوَ بِاللَّعِبِ وَإِنَّ مِنْ وَرَاءِ هَذَا لَلْعَجَبُ ، أَقْسَمَ قُسٌّ قَسَمًا بِاللَّهِ لا كَذِبًا وَلا آثِمًا ، إِنَّ لِلَّهِ دِينًا هُوَ أَرْضَى لَهُ مِنْ دِينٍ نَحْنُ عَلَيْهِ ، مَا بِالُ النَّاسِ يَذْهَبُونَ وَلا يَرْجِعُونَ ، أَرَضُوا فَأَقَامُوا ؟ أَمْ تُرِكُوا فَنَامُوا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثُمَّ أَنْشَدَ قُسُّ بْنُ سَاعِدَةَ أَبْيَاتَا مِنَ الشِّعْرِ لَمْ أَحْفَظْهَا عَنْهُ ، فَقَامْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : أَنَا حَضَرْتُ ذَلِكَ الْمَقَامَ وَحَفَظْتُ تِلْكَ الْمَقَالَةَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا هِيَ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ قُسُّ بْنُ سَاعِدَةَ فِي آخِرِ كَلامِهِ : فِي الذَّاهِبِينَ الأَوَّلِينَ مِنَ الْقُرُونِ لَنَا بَصَائِرْ لَمَّا رَأَيْتُ مَوَارِدًا لِلْمَوْتِ لَيْسَ لَهَا مَصَادِرْ وَرَأَيْتُ قَوْمِي نَحْوَهَا تَمْضِي الأَكَابِرُ وَالأَصَاغِرْ وَلا يَرْجِعُ الْمَاضِي إِلَيَّ وَلا مِنَ الْبَاقِينَ غَابِرْ أَيْقَنْتُ أَنِّي لا مَحَالَةَ حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرْ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه أحمد بن سعيد الإخميمي وهو يضع الحديث
شجرة الإسناد