1901 أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ° ، أنا مَنْصُورٌ النَّفْرَوِيُّ ° ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ° ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ° ، ثنا هُشَيْمٌ ° ، أنا دَاوُدُ ° ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ° ، عَنْ مَسْرُوقٍ ° ، أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَفَ لِحَفْصَةَ أَلا يَقْرَبَ أَمَتَهُ ، وَقَالَ : " وَهِيَ عَلَيْهِ حَرَامٌ " ، فَنَزَلَتِ الْكَفَّارَةُ لِيَمِينِهِ ، وَأُمِرَ أَلا يُحَرِّمَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ
وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَنَسٍ ، ثم عَنِ الْحَسَنِ ، وَإِبْرَاهِيمَ ، وَقَتَادَةَ ، وَالضَّحَّاكِ ، وَغَيْرِهِمْ ، من أهل التفسير نزول الآية في تحريمه مارية على نفسه ، ولم يذكر أحد منهم الحلف . وَفِي حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلا " ، قَالَتْ : فَتَوَاصَيْتُ هَذَا أَنَا وَحَفْصَةُ أَيَّتُنَا مَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلْتَقُلْ : " إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ ، فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا " ، قَالَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : " بَلْ شَرِبْتُ عَسَلا عِنْدَ زَيْنَبَ وَلَنْ أَعُودَ لَهُ " ، فَنَزَلَتْ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ سورة التحريم آية 1 . وَرَوَاهُ عُرْوَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ نُزُولَ الآيَةِ فِي ذَلِكَ . وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ : " وَلَنْ أَعُودَ لَهُ ، وَقَدْ حَلَفْتُ فَلا تُخْبِرِي بِذَلِكَ أَحَدًا " ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ : " وَاللَّهِ لَا أَشْرَبُهُ "