← السنن الكبرى للبيهقي
السنن الكبرى للبيهقي
#1675 ضعيف 1 : 391 ☰ باب صفة أقل السكر
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرِ ابْنُ بِنْتِ يَحْيَى بْنِ مَنْصُورٍ الْقَاضِي ° ، أَنْبَأَ جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ ° ، ثنا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ° ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ° ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ ° ، ثنا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ° ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ° ، قَالَ : " أُحِيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثَةَ أَحْوَالٍ ، فَذَكَرَ أَوَلا حَالَ الْقِبْلَةِ ، فَذَكَرَ آخِرًا حَالَ الْمَسْبُوقِ بِبَعْضِ الصَّلاةِ وَذَكَرَ بَيْنَ ذَلِكَ حَالَ الأَذَانِ ، فَقَالَ : كَانُوا يَجْتَمِعُونَ لِلصَّلاةِ يُؤْذِنُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى نَقَسُوا ، أَوْ كَادُوا أَنْ يَنْقُسُوا ، ثُمَّ إِنَّ رَجُلا ، يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَيْنَا أَنَا بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ رَأَيْتُ شَخْصًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ ، قَائِمٌ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، حَتَّى فَرَغَ مِنَ الأَذَانِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : فِي آخِرِ أَذَانِهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، ثُمَّ أَمْهَلَ شَيْئًا ، ثُمَّ قَامَ ، فَقَالَ مِثْلَ الَّذِي قَالَ غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلِّمْهَا بِلالا " ، فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ بِهَا بِلالا وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ طَافَ بِي مِثْلَ الَّذِي طَافَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ غَيْرَ أَنَّهُ سَبَقَنِي إِلَيْكَ . وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيِّ غَيْرَ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى لَمْ يَذْكُرْ مُعَاذًا ، فَهُوَ مُرْسَلٌ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا العنبر بن الطيب العنبري وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد