أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ للَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ° ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ° ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ° ، عَنْ مَالِكٍ ° . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِوسٍ الطَّرَائِفِيُّ ° ، نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ° ، نا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ° ، نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ° ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحُرَقِيِّ ° ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ ° ، مَوْلَى بَنِي عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ ، أَخْبَرَهُ ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ ، أَخْبَرَهُ ، أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَادَى أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ° ، وَهُوَ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ لَحِقَهُ ، قَالَ : فَوَضَعَ يَدَهُ فِي يَدَي ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : " إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا تَخْرُجَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ حتَّى أُعَلِّمَكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلا فِي الإِنْجِيلِ ، وَلا فِي الْفُرْقَانِ ، مِثْلُهَا " . فَقَالَ أُبَيُّ : فَجَعَلْتُ أُبْطِئُ فِي الْمَشْيِ ، رَجَاءَ ذَلِكَ ، ثُمَّ قُلْتُ : يَا رَسُولُ اللَّهِ ، السُّورَةُ الَّتِي وَعَدْتَنِي ، فَقَالَ : " كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا افْتُتِحَتِ الصَّلاةُ ؟ قَالَ : فَقَرَأْتُ : الْحمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيَ هَذِهِ السُّورَةُ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ ، الَّذِي أُعْطَيْتُ " . قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَحِينَ قَالَ : الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَيْفَ تَقْرَأُ فِي صَلاتِكَ ؟ فَأَجَابَهُ : بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، وَلَمْ يَفْصِلْ بَيْنَ أَنْ يَكُونَ إِمَامًا ، أَوْ مَأْمُومًا ، أَوْ مُنْفَرِدًا ، دَلَّ عَلَى أَنْ لا فَرْقَ بَيْنَهُمْ فِي وُجُوبِ قِرَاءَتِها ، عَلَى مَنْ أَحْسَنَهَا مِنْهُمْ فِي صَلاتِهِ ، وَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ مُسْتَفِيضًا شَائِعًا فِيمَا بَيْنَهُمْ تَعْيِينُ الْقِرَاءَةِ بِالْفَاتِحَة ، حتَّى أَحَالَهُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أَرَادَ أَنْ يَعَلِّمَهُ مِنَ السُّورَةِ عَلَى مَا يَقْرَأُ فِي صَلاتِهِ ، وَأَجَابَهُ أُبَيُّ بِهَا دُونَ ، غَيْرِهَا مِنَ الْقُرْآنِ ، مَعَ اسْتِحْبَابِ قِرَاءَةِ غَيْرِهَا فِيهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد حسن
إسناد حسن
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: مالك بن أنس بن مالك بن أبي عا… · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة