← المدخل إلى السنن الكبرى ل…
المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي
#157 218 ☰ باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس في موضع …
A− A+

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَتَّابٍ الْعَبْدِيُّ ° , ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ° ، ثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حُصَيْنٍ ° ، قَالَ : قَالَ أَبُو وَائِلٍ ° : " لَمَّا قَدِمَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ° مِنْ صِفِّينَ أَتَيْنَاهُ نَسْتَخْبِرُهُ , قَالَ : فَقَالَ : " اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ , فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ لَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ لَرَدَدْتُ , وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , وَمَا وَضَعْنَا أَسْيَافَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا فِي أَمَرٍ يُفْظِعُنَا إِلا أَسْهَلَنَّ بِنَا إِلَى أَمَرٍ نَعْرِفُهُ قَبْلَ هَذَا الأَمْرِ , مَا سَدَّ مِنْهُ بَابَ خَصْمٍ إِلا انْفَجَرَ عَلَيْنَا خَصْمٌ , مَا نَدْرِي كَيْفَ نَأْتِي إِلَيْهِ " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ

السند · الإسناد بالترتيب
أبو عبد الله الحافظ←أبو بكر محمد بن عبد الله …←جعفر بن محمد الصائغ←محمد بن سابق←مالك بن مغول←أبا حصين←أبو وائل←سهل بن حنيف←البخاري←الحسن بن إسحاق المروزي←محمد بن سابق
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: محمد بن سابق · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة