ع سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عَمْرو بن خنساء
ويقال: خناس بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس الأنصاري الأوسي أَبُو ثابت , ويقال: أَبُو سَعِيد , ويقال: أَبُو سعد , ويقال: أَبُو عَبْد اللَّهِ , ويقال: أَبُو الْوَلِيد المدني , أخو عُثْمَان بْن حنيف , ووالد أبي أمامة بْن سهل بْن حنيف .
شهد بدرا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
وعن زيد بْن ثابت
روى عنه
ابنه أَبُو أمامة أسعد بْن سهل بْن حنيف ع
وأَبُو وائل شقيق بْن سلمة خ م س
وابنه عَبْد اللَّهِ ويقال: عَبْد الرحمن بْن سهل بْن حنيف
وعَبْد الرحمن بْن أبي ليلى خ م س
وعبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عتبة ت س
وعبيد بْن السباق د ت ق
وعُمَر بْن عَبْد الرحمن بْن عوف
ويسير بْن عَمْرو خ م س
والرباب جدة عُثْمَان بْن حكيم بْن عباد بْن حنيف د سي
قال 1 أَبُو عمر بْن عَبْد البر 1: 2 شهد بدرا والمشاهد كلها، وثبت مع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يوم أحد، وكَانَ بايعه يومئذ على الموت، فثبت معه حين انكشف الناس عنه، وجعل ينضح يومئذ النبل عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ , فقال رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: “ نبلوا سهلا فإنه سهل “، ثم صحب عليا من حين بويع، وإياه استخلف علي حين خرج من المدينة إلى البصرة، ثم شهد مع علي صفين، وولاه على فارس وأخرجه أهل فارس، فوجه علي زيادا فأرضوه، وصالحوه وأدوا الخراج، ومات سهل بْن حنيف بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي وكبر ستا
زاد غيره، وقال: هو من أهل بدر
روى له الجماعة 2 سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حبيش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي يكنى أبا سعد وأبا عبد الله
من أهل بدر، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن زيد بن ثابت، روى له ابناه أبو أمامة أسعد، وعبد الله أو عبد الرحمن، وأبو وائل، وعبيد بن السباق، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم، كان من السابقين، وشهد بدرا، وثبت يوم أحد حين انكشف الناس، وبايع يومئذ على الموت، وكان ينفح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنبل، فيقول: نبلوا سهلا، فإنه سهل، وكان عمر يقول: سهل غير حزن، وشهد أيضا الخندق، والمشاهد كلها، واستخلفه علي على البصرة بعد الجمل، ثم شهد معه صفين، ويقال: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه، وبين علي بن أبي طالب، ومات سنة ثمان وثلاثين .
قال الواقدي: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز الأمامي، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، قال: مات سهل بالكوفة، وصلى عليه علي، وقال المدائني: مات سنة ثمان وثلاثين، وقال عبد الله بن مغفل: صلى عليه علي، فكبر ستا، وفي رواية خمسا، ثم قال: إنه بدري - ب د ع: سهل بْن حنيف بْن واهب بْن العكيم ابن ثعلبة بْن مجدعة بْن الحارث بْن عمرو بْن خناس ويقال: ابن خنساء، وقيل: حنش بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، قاله أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم . وقال الكلبي كذلك، إلا أَنَّهُ قال: ثعلبة بْن الحارث بْن مجدعة، قدم الحارث . وهو أنصاري أوسي، يكنى أبا سعد، وقيل: أبا سَعِيد، وقيل: أبا عَبْد اللَّهِ، وأبا الْوَلِيد، وأبا ثابت . شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وثبت يَوْم أحد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما انهزم الناس، وكان بايعه يومئذ عَلَى الموت، وكان يرمي بالنبل عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
&0 أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرِيرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ بُخَيْتٍ الدَّقَّاقُ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْحَاسِبُ، أَخْبَرَنَا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْغَسِيلُ، أَخْبَرَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي دُجَانَةَ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ ° ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ، فَمَرَّ بِنَهْرٍ فَاغْتَسَلَ فِيهِ، وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الْجِسْمِ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلا جِلْدٍ مُخَبَّاةٍ، وَتَعَجَّبَ مِنْ خِلْقَتِهِ، فَلُبِطَ بِهِ، فَصُرِعَ، فَحُمِلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَحْمُومًا، فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي مَالِهِ، فَلْيُبَرِّكْ عَلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ "
ثم إن سهل بْن حنيف صحب علي بْن أَبِي طالب، حين بويع له، فلما سار علي من المدينة إِلَى البصرة، استخلفه عَلَى المدينة، وشهد معه صفين، وولاه بلاد فارس، فأخرجه أهلها، فاستعمل زياد بْن أبيه، فصالحوه، وأدوا الخراج . ومات سهل بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي، وكبر عليه ستا، وقال: إنه بدري . روى عنه ابناه: أَبُو أمامة، وعبد الملك، وعبيد بْن السباق، وَأَبُو وائل، وعبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، وغيرهم . أخرجه الثلاثة سهل بن حنيف بن واهب: سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن خناس . ويقَالَ: ابن خنساء بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، يكنى: أبا سعيد . وقيل: أبا سعد . وقيل: أبا عبد الله وقيل: أبا الوليد . وقيل: أبا ثابت . شهد بدرا والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وثبت يوم أحد، وكان بايعه يومئذ على الموت، فثبت معه حين انكشف الناس عنه، وجعل ينضح بالنبل يومئذ، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نبلوا سهلا فإنه سهل " . ثم صحب عليا رضي الله عنه، من حين بويع له، وإياه استخلف علي رضي الله عنه، حين خرج من المدينة إلى البصرة، ثم شهد مع علي صفين، وولاه على فارس فأخرجه أهل فارس، فوجه علي زيادا فأرضوه وصالحوه، وأدوا الخراج . ومات سهل بن حنيف بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي وكبر ستا . روى عنه ابنه وجماعة معه