ع: عُبَيْد بن السباق الثقفي المدني
والد سَعِيد بْن عُبَيْد بْن السباق .
روى عن
أُسَامَة بْن زَيْد
وزيد بْن ثابت خ ت س
وسهل بْن حنيف د ت ق
وعبد اللَّه بْن عَبَّاس م د س ق
وجويرية بنت الْحَارِث زوج النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ م
وزَيْنَب امْرَأَة عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود
وميمونة بنت الْحَارِث زوج النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ س
روى عنه
أَبُو أمامة أسعد بْن سهل بْن حنيف
وابنه سَعِيد بْن عُبَيْد بْن السباق دت ق
ومحمد بْن مُسْلِم بْن شهاب الزهري ع
ومسلم بْن مُسْلِم بْن معبد
ويزيد بْن جعدبة الليثي جد يَزِيد بْن عياض بْن جعدبة
2 ذكره ابْن حبان فِي كتاب الثقات . 2
روى له الْجَمَاعَة .
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدٍ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قال: “ أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةَ فَإذَا عُمَرُ جَالِسٌ عِنْدَهُ، قال أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ عُمَرَ جَاءَنِي، فَقَالَ: إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ يَوْمَ الْيَمَامَةَ بِقُرَّاءِ الْقُرْآنِ، وإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِالْقُرَّاءِ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا، فَيَذْهَبُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرٌ، وإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْمُرَ بِجَمْعِ الْقُرْآنِ، قال قُلْتُ: وكَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ؟ فَقَالَ عُمَرُ: هُوَ واللَّهِ خَيْرٌ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعْنِي فِي ذَلِكَ حَتَّى شُرِحَ صَدْرِي لِلَّذِي شُرِحَ لَهُ صَدْرُ عُمَرَ، ورَأَيْتُ فِي ذَلِكَ الَّذِي رَأَى عُمَرُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِزَيْدٍ: إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ، لا نَتَّهِمُكَ، قَدْ كُنْتَ تَكْتُبَ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَتَتَبَّعِ الْقُرْآنَ فَاجْمَعْهُ، قال زَيْدٌ: فَوَاللَّهِ لَوْ كَلَّفُونِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ مَا كَانَ أَثْقَلَ مِمَّا أَمَرَنِي بِهِ مِنْ جَمْعِ الْمَصَاحِفِ، قال: قُلْت: وكَيْفَ تَفْعَلُونَ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ؟ قال هُوَ واللَّهُ خَيْرٌ، فَلَمْ يَزَلْ أَبُو بَكْرٍ يُرَاجِعْنِي حَتَّى شُرِحَ صَدْرِي لِلَّذِي شُرِحَ صَدْرُ أَبِي بَكْرٍ، قال: فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الرِّقَاعِ، والْعُسُبِ، وصُدُورِ الرِّجَالِ، حَتَّى وجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ مَعَ خُزَيْمَةَ، أَوْ أَبِي خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيُّ، لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ: ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ) . حَتَّى خَاتِمَةِ بَرَاءَةَ، قال: وكَانَتِ الصُّحُفِ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَيَاته، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ “ . رَوَاهُ الْبُخَارِي، عَنْ موسى بْن إِسْمَاعِيل، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه من وجه آخر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وليس لَهُ عنده غيره . ورواه الترمذي، عَنْ مُحَمَّد بْن بشار، عَنِ ابْن مهدي، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، فوقع لنا عاليا بدرجتين، وقال: حسن صحيح . ورواه النسائي، عَنِ الهيثم بْن أيوب، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، فوقع لنا بدلا عاليا أَيْضًا