م 4 خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة الأنصاري الخطمي أَبُو عمارة المدني
ذو الشهادتين شهد بدرا وأحدا وما بعدهما من المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وشهد الفتح، وكان يحمل راية بني خطمة .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ م
روى عنه
إِبْرَاهِيم بْن سعد بْن أَبِي وقاص م
وجابر بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري
وشرحبيل بْن سعد
وعَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ الخطمي عَلَى خلاف فيه
وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي ليلى
وعطاء بْن يسار
وابنه عمارة بْن خزيمة بْن ثابت د س ق
وعمارة بْن عُثْمَانَ بْن حنيف س
وعمرو بْن أحيحة بْن الجلاح وله صحبة س
وعمرو بْن ميمون الأودي ق
وهرمي بْن عَمْرٍو س ويقَالَ: هرمي بْن عَبْد اللَّهِ س ويقَالَ: عَبْد اللَّهِ بْن هرمي ق
وأَبُو عَبْد اللَّهِ الجدلي د ت
وأَبُو غطفان بْن طريف
ذكره الواقدي فِي الطبقة الثالثة
وقال مُحَمَّد بْن سعد: كان خزيمة بْن ثابت، وعمير بْن عدي بْن خرشة يكسران أصنام بني خطمة .
وقال أَبُو معشر المدني، عَنْ مُحَمَّد بْن عمارة بْن خزيمة بْن ثابت: ما زال جدي كافا سلاحه يوم صفين، ويوم الجمل حَتَّى قتل عمار فسل سيفه، وقال سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: تقتل عمارا الفئة الباغية، فقاتل حَتَّى قتل، وذلك سنة سبع، وثلاثين .
روى له الجماعة، سوى الْبُخَارِيّ خزيمة بن ثابت بن الفاكه بالفاء وكسر الكاف بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيان بالمعجمة والتحتانية وقيل بالمهملة والنون بن عامر بن خطمة بفتح المعجمة وسكون المهملة واسمه عبد الله بن جشم بضم الجيم وفتح المعجمة بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الخطمي
وأمه كبشة بنت أوس الساعدية أو عمارة من السابقين الأولين، شهد بدرا وما بعدها، وقيل أول مشاهده أحد، وكان يكسر أصنام بني خطمة، وكانت راية خطمة بيده يوم الفتح، وروى أبو داود من طريق الزهري، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت أن عمه حدثه، وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من أعرابي، الحديث، وفيه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " من شهد له خزيمة فحسبه “ وروى الدارقطني من طريق أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل شهادته شهادة رجلين، وفي البخاري من حديث زيد بن ثابت، قال: فوجدتها مع خزيمة بن ثابت الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادتين، وروى أبو يعلى، عن أنس قال: افتخر الحيان الأوس والخزرج، فقال الأوس: ومنا من جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين، الحديث، وعند أحمد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري أن خزيمة استشهد بصفين، وروى أحمد من طريق أبي معشر، عن محمد بن عمارة بن خزيمة، قال: ما زال جدي كافا سلاحه حتى قتل عمار بصفين، فسل سيفه، وقاتل حتى قتل، ورواه يعقوب بن شيبة من طريق أبي إسحاق نحوه، وقال الواقدي: حدثني عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، قال: شهد خزيمة بن ثابت الجمل، وهو لا يسل سيفا، وشهد صفين، وقال: أنا لا أقاتل أبدا حتى يقتل عمار، فأنظر من يقتله، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " تقتله الفئة الباغية “ فلما قتل عمار قال: قد بانت لي الضلالة، ثم اقترب، فقاتل حتى قتل، قال الطبراني: كان له أخوان: وحوح وعبد الله، وقال المرزباني: قتل مع علي بصفين، وهو القائل:
إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا
أبو حسن مما نخاف من الفتن
وفيه الذي فيهم من الخير كله
وما فيهم بعض الذي فيه من حسن
وقال ابن سعد شهد بدرا، وقتل بصفين - ب د ع: خزيمة بْن ثابت بْن الفاكه بْن ثعلبة بن ساعدة بْن عامر بْن غيان بْن عامر بْن خطمة بْن جشم بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثم من بني خطمة، وأمه كبشة بنت أوس من بني ساعدة، يكنى: أبا عمارة . وهو ذو الشهادتين، جعل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهادته بشهادة رجلين، وكان هو، وعمير بْن عدي بْن خرشة يكسران أصنام بني خطمة . وشهد بدرًا، وما بعدها من المشاهد كلها، وكانت راية بني خطمة بيده يَوْم الفتح، وشهد مع علي رضي اللَّه عنه، الجمل، وصفين، ولم يقاتل فيهما، فلما قتل عمار بْن ياسر بصفين، قال خزيمة: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقول: " تقتل عمارًا الفئة الباغية " . ثم سل سيفه، وقاتل حتى قتل، وكانت صفين سنة سبع وثلاثين، قاله أَبُو عمر . وقال أَبُو أحمد الحاكم: شهد أحدا، ذكره ابن القداح، قال: وأهل المغازي لا يثبتون أَنَّهُ شهد أحدًا، وشهد المشاهد بعدها، والله أعلم . روى عنه ابنه عمارة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشترى فرسًا من سواء بْن قيس المحاربي، فجحده سواء، فشهد خزيمة بْن ثابت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما حملك عَلَى الشهادة ولم تكن معنا حاضرًا ؟ " قال: صدقتك بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلا حقًا، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه " .
&0 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ يُوحن بْنِ أبويه بْنِ النُّعْمَانِ الْيَمَنِيُّ الْبَاوَرِيُّ إِذْنًا، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحمامِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، أَخْبَرَنَا الأَدِيبُ أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مهريزٍ النَّحْوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ زَاذَانَ، أَخْبَرَنَا مَأْمُونُ بْنُ هَارُونَ بْنِ طُوسِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَمْدَانَ الْبِسْطَامِيُّ الطَّائِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، حَدَّثَتْنِي عَمْرَةُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ أَبِيهِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الاسْتِطَابَةِ، فَقَالَ: " ثَلاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ "
وروى الزُّهْرِيّ، عَنِ ابن خزيمة، عَنْ أبيه: أَنَّهُ رَأَى فيما يري النائم أَنَّهُ سجد عَلَى جبهة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فاضطجع له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " صدق رؤياك "، فسجد عَلَى جبهة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيان: قيل: بفتح الغين المعجمة، وتشديد الباء تحتها نقطتان، وآخره نون . وقيل: بفتح العين المهملة وبالنونين، وقيل: بكسر العين المهملة والنونين، والله أعلم . أخرجه الثلاثة خريمة بن ثابت: خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الخطمي الأنصاري، من بني خطمة من الأوس يعرف بذي الشهادتين، جعل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهادته بشهادة رجلين، يكنى: أبا عمارة، شهد بدرا وما بعدها من المشاهد، وكانت راية خطمة بيده يوم الفتح، وكان مع علي رضي الله عنه بصفين، فلما قتل عمار جرد سيفه فقاتل حتى قتل، وكانت صفين سنة سبع وثلاثين . روى عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت من وجوه قد ذكرتها في كتاب الاستظهار في طرق حديث عمار . قَالَ: ما زال جدي خزيمة بن ثابت مع علي بصفين كافا سلاحه، وكذلك فعل يوم الجمل، فلما قتل عمار بصفين، قَالَ خزيمة: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يقول: " تقتل عمار الفئة الباغية " ثم سل سيفه فقاتل حتى قتل رضي الله عنه