ع أسعد وهو أبو أمامة بْن سهل بْن حنيف الأنصاري المدني وأمه حبيبة بنت أبى أمامة أسعد بْن زرارة النقيب وكانت من المبايعات سمي باسم جده وكني بكنيته ولد في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وسماه .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مرسلا س ق
وعن أنس بْن مالك خ م س
وزيد بْن ثابت
وأبي سعيد سعد بْن مالك بْن سنان الخدري خ م د ت س
وسعيد بْن سعد بْن عبادة
وأبيه سهل بْن حنيف ع
وعامر بْن ربيعة سي
وعبد الله بْن عباس خ م د س ق
وعبد الله بْن عمرو بْن العاص د
وعبد الرحمن بْن كعب بْن مالك د ق
وعبيد بْن السباق
وعمه عثمان بْن حنيف سي
وعثمان بْن عفان
وعمر بْن الخطاب ت س ق
وعمر بْن أبي سلمة ربيب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ م د
والمسور بْن مخرمة م د
ومعاوية بْن أبي سفيان خ س
وأبي هريرة م د س
وعائشة س
وخالته ولها صحبة س
روى عنه
أمية بْن هند س
وابن عمه حكم بْن حكيم بْن عباد بْن حنيف ت س ق
وسعد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرحمن بْن عوف خ م
وأبو حازم سلمة بْن دينار المدني س
وابنه سهل بْن أبي أمامة بْن سهل بْن حنيف م ت س ق
وصفوان بْن سليم
وأبو الزناد عَبْد الله بْن ذكوان س
وعبد الله بْن سعيد بْن أبي هند
وعبد ربه بْن سعيد الأنصاري سي
وابن عمه عثمان بْن حكيم بْن عباد بْن حنيف م د س
وأبو جعفر عمير بْن يزيد الخطمي سي
وقيس بْن سالم المعافري المصري سي
ومجمع بْن يحيى الأنصاري س
ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث التيمي
وابنه مُحَمَّد بْن أبي أمامة بْن سهل بْن حنيف د ت ق
ومحمد بْن سُلَيْمَان الكرماني س ق
ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزهري خ م د س ق
ومحمد بْن المنكدر م
ومروان بْن عثمان الزرفي س
وموسى بْن جبير د هو يحيى بْن سعيد الأنصاري م
ويعقوب بْن عَبْد الله بْن الأشج س ق
وابن عمه أبو بكر بْن عثمان بْن حنيف خ م س
وأبو بكر بْن المنكدر م
قال 1 أبو معشر المدني: 1 2 رأيت أبا أمامة بْن سهل بْن حنيف شيخا كبيرا يخضب بالصفرة وله ضفيرتان 2
وقال 1 خليفة بْن خياط، وأبو عبيد، ومحمد بْن عَبْد الله بْن نمير، وأبو بكر بْن أبي عاصم: 1 2 مات سنة مائة . 2
روى له الجماعة أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري أبو إمامة
مشهور بكنيته، ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعامين، وأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فحنكه، وسماه باسم جده لأمه أبي أمامة أسعد بن زرارة، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث أرسلها، وروى عن جماعة من الصحابة كعمر وعثمان وزيد بن ثابت وأبيه وعمه عثمان وغيرهم، وأنكر أبو زرعة سماعه من عمر، وقال البخاري: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، وكذا قال البغوي وابن السكن وابن حبان وغيرهم، وقال ابن أبي داود: صحب النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه، وأنكر ذلك عليه ابن منده، وقال: قول البخاري أصح، وقال الباوردي: مختلف في صحبته، إلا أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقال أحمد بن صالح: أخبرنا عنبسة، عن يونس، عن ابن شهاب، حدثني أبو أمامة بن سهل، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وسماه وحنكه، وقال الطبراني: له رؤية، وقال خليفة وغيره: مات سنة مائة، وقال ابن الكلبي: تراضى الناس أن يصلي بهم وعثمان محصور - ب د ع: أسعد بْن سهل بْن حنيف ويذكر باقي نسبه عند أبيه، إن شاء اللَّه . ولد في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل وفاته بعامين، وأتى به أبوه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحنكه، وسماه باسم جده لأمه أسعد بْن زرارة، وكناه بكنيته، وهو أحد الأئمة العلماء . روى عنه مُحَمَّد، وسها ابناه، والزُّهْرِيّ، ويحيى بْن سَعِيد الأنصاري، وسعد بْن إِبْرَاهِيم، ولم يرو عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثًا . وقال ابن أَبِي داود: صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبايعه، وبارك عليه، وحنكه، والأول أصح . روى سفيان بْن عيينة، ويونس، ومعمر، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ أَبِي أمامة بْن سهل بْن حنيف، قال: رَأَى عامر بْن ربيعة سهل بْن حنيف وهو يغتسل، فقال: لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة، قال: فلبط به، فأتوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالوا: أدرك سهلًا “، وذكر الحديث . أخرجه ثلاثتهم أسعد بن سهل الأنصاري: أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري أبو أمامة، وهو مشهور بكنيته، ولد على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قبل وفاته بعامين، وأتى به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فدعا له وسماه باسم جده أبي أمه أبي أمامة سعد بن زرارة، وكناه بكنيته، وهو أحد الجلة من العلماء من كبار التابعين بالمدينة، ولم يسمع من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ شيئًا ولا صحبه، إنما ذكرناه لإدراكه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بمولده وهو شرطنا وأبوه سهل بن حنيف من كبار الصحابة من أهل بدر، وسيأتي ذكره في بابه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى . وتوفي أبو أمامة بن سهل بن حنيف سنة مائة، وهو ابن نيف وتسعين سنة