وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ° ، وَأَبُو سَعِيدٍ ° قَالا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ° ، نَا مُحَمَّدٌ ° ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ° ، نَا عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ الْقُطَعِيُّ ° ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ° ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ° ، أَنَّ عَائِشَةَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ مُنْذُ يَوْمِ حَدَّثْتَنِي بِصَوْتِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ وَضَغْطَةِ الْقَبْرِ لَيْسَ يَنْفَعُنِي شَيْءٌ قَالَ : " يَا عَائِشَةُ إِنَّ أَصْوَاتَ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ فِي أَسْمَاعِ الْمُؤْمِنِينَ كَالإِثْمَدِ فِي الْعَيْنِ وَإِنَّ ضَغْطَةَ الْقَبْرِ عَلَى الْمُؤْمِنِ كَالأُمِّ الشَّفِيقَةِ يَشْكُو إِلَيْهَا ابْنُهَا الصُّدَاعَ ؛ فَتَغْمِزُ رَأْسَهُ غَمْزًا رَفِيقًا ، وَلَكِنْ يَا عَائِشَةُ وَيْلٌ لِلشَّاكِّينَ فِي اللَّهِ ، كَيْفَ يُضْغَطُونَ فِي قُبُورِهِمْ كَضَغْطَةِ الْبَيْضَةِ عَلَى الصَّخْرَةِ "