← شجرة الإسناد
المتن · 678
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ قَالا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، نَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ، نَا عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ الْقُطَعِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ مُنْذُ يَوْمِ حَدَّثْتَنِي بِصَوْتِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ وَضَغْطَةِ الْقَبْرِ لَيْسَ يَنْفَعُنِي شَيْءٌ قَالَ : " يَا عَائِشَةُ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ قَالا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، نَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ، نَا عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ الْقُطَعِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ مُنْذُ يَوْمِ حَدَّثْتَنِي بِصَوْتِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ وَضَغْطَةِ الْقَبْرِ لَيْسَ يَنْفَعُنِي شَيْءٌ قَالَ : " يَا عَائِشَةُ إِنَّ أَصْوَاتَ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ فِي أَسْمَاعِ الْمُؤْمِنِينَ كَالإِثْمَدِ فِي الْعَيْنِ وَإِنَّ ضَغْطَةَ الْقَبْرِ عَلَى الْمُؤْمِنِ كَالأُمِّ الشَّفِيقَةِ يَشْكُو إِلَيْهَا ابْنُهَا الصُّدَاعَ ؛ فَتَغْمِزُ رَأْسَهُ غَمْزًا رَفِيقًا ، وَلَكِنْ يَا عَائِشَةُ وَيْلٌ لِلشَّاكِّينَ فِي اللَّهِ ، كَيْفَ يُضْغَطُونَ فِي قُبُورِهِمْ كَضَغْطَةِ الْبَيْضَةِ عَلَى الصَّخْرَةِ " @ 1 : 86 @
#2
إسناد واحد
1841 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ ، نا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ، نا عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ ، نا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ مُنْذُ يَوْمِ حَدَّثْتَنِي بِصَوْتِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ ، وَضَغْطَةِ الْقَبْرِ ، لَيْسَ يَنْفَعُنِي شَيْءٌ ، قَالَ : " يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ صَوْتَ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ ، فِي أَسْمَاعِ الْمُؤْمِنِينَ كَالإِثْمِدِ فِي الْعَيْنِ ، وَإِنَّ ضَغْطَةً فِي الْقَبْرِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كَأُمِّهِ الشَّفِيقَةِ يَشْكُو إِلَيْهَا ابْنُهَا الصُّدَاعَ ، فَتَقُومُ إِلَيْهِ فَتَغْمِزُ رَأْسَهُ غَمْزًا رَفِيقًا ، وَلَكِنْ يَا عَائِشَةُ , وَيْلٌ لِلشَّاكِّينَ فِي اللَّهِ كَيْفَ يُضْغَطُونَ فِي قُبُورِهِمْ ، كَضَغْطَةِ الْبَيِّنَةِ عَلَى الصَّخْرِ "