أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ° ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ° الْمِصْرِيَّانِ ، أَنَّ لَيْثَ بْنَ سَعْدٍ ° ، حَدَّثَهُمَا ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُقَيْلٌ ° ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ° ، قَالَ : زَعَمَ عُرْوَةُ ° ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ ° ، وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ° أخبراه , أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ فَسَأَلُوا أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَعِي مَنْ تَرَوْنَ ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَيَّ أَصْدَقُهُ ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ : إِمَّا السَّبْيَ ، وَإِمَّا الْمَالَ " ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِهِمْ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْظَرَهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً حِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ ، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ رَادٍّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ إِلا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ ، قَالُوا : فَإِنَّا نَخْتَارُ سَبْيَنَا ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُسْلِمِينَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ هَؤُلاءِ قَدْ جَاءُونَا تَائِبِينَ ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أَرُدَّ إِلَيْهِمْ مِنْ سَبْيِهِمْ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُطَيِّبَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى حَظِّهِ حَتَّى نُعْطِيَهُ إِيَّاهُ مِنْ أَوَّلِ مَا يُفِيءُ اللَّهُ إِلَيْنَا فَلْيَفْعَلْ " ، فَقَالَ النَّاسُ : قَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّا لا نَدْرِي مَنْ أَذِنَ مِنْكُمْ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ لَمْ يَأْذَنْ ، فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إِلَيْنَا عُرَفَاؤُكُمْ أَمَرَكُمْ " ، فَرَجَعَ النَّاسُ فَكَلَّمَهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرُوهُ بِأَنَّهُمْ قَدْ طَيَّبُوا وَأَذِنُوا فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنَا عَنْ سَبْيِ هَوَازِنَ , , رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُفَيْرٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ ، عَنِ اللَّيْثِ
-
مسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب…
صحابي
-
عروة بن الزبير بن العوام بن خ…
ثقة فقيه مشهور
-
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن …
الفقيه الحافظ م…
- محمد بن عبد الله بن مسلم بن ع… صدوق له أوهام
- عقيل بن خالد بن عقيل ثقة ثبت
-
سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي …
أحد العلماء الأ…
-
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن …
الفقيه الحافظ م…
- محمد بن عبد الله بن مسلم بن ع… صدوق له أوهام
- عقيل بن خالد بن عقيل ثقة ثبت
-
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن …
الفقيه الحافظ م…
-
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن …
الفقيه الحافظ م…
-
مروان بن الحكم بن أبي العاص ب…
صدوق حسن الحديث
-
عروة بن الزبير بن العوام بن خ…
ثقة فقيه مشهور
-
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن …
الفقيه الحافظ م…
- محمد بن عبد الله بن مسلم بن ع… صدوق له أوهام
- عقيل بن خالد بن عقيل ثقة ثبت
-
سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي …
أحد العلماء الأ…
-
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن …
الفقيه الحافظ م…
- محمد بن عبد الله بن مسلم بن ع… صدوق له أوهام
- عقيل بن خالد بن عقيل ثقة ثبت
-
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن …
الفقيه الحافظ م…
-
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن …
الفقيه الحافظ م…
-
عروة بن الزبير بن العوام بن خ…
ثقة فقيه مشهور
-
عروة بن الزبير بن العوام بن خ…
ثقة فقيه مشهور