أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمَهْرَجَانِيُّ ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ ° ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ° ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ° ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ° ، أَنَّهُ قَالَ : رَأَى عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَلُبِطَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ مَكَانَهُ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، وَاللَّهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : " هَلْ تَتَّهِمُونَ بِهِ أَحَدًا ؟ " ، قَالُوا : نَتَّهِمُ بِهِ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : " عَلامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، أَلا بَرَّكْتَ ! اغْسِلْ لَهُ " ، فَغَسَلَ لَهُ عَامِرٌ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلِهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ ، ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهِ ، فَرَاحَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ " ، قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ : دَاخِلَةُ إِزَارِهِ هُوَ الثَّوْبُ الَّذِي يَلِي الْجِلْدَةَ