وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ ° إِمْلاءً ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ فَرْضَخٍ الإِخْمِيمِيُّ ° بِمَكَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : قَدِمَ وَفْدُ إِيَادٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُمْ عَنْ قُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ الإِيَادِيِّ ؟ فَقَالُوا : هَلَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ شَهِدْتُهُ فِي الْمَوْسِمِ بِعُكَاظَ وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرَ ، أَوْ نَاقَةٍ حَمْرَاءَ ، وَهُوَ يُنَادِي فِي النَّاسِ : أَيُّهَا النَّاسُ ، اجْتَمِعُوا وَاسْمِعُوا وَعُوا ، وَاتَّعِظُوا تَنْتَفِعُوا ، مَنْ عَاشَ مَاتْ ، وَمَنْ مَاتَ فَاتْ ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آتْ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ فِي السَّمَاءِ لَخَبَرًا ، وَإِنَّ فِي الأَرْضِ لَعِبَرًا : نُجُومٌ تَغُورْ ، وَلا تَغُورْ ، وَبِحَارٌ تَفُورْ ، وَلا تَفُورْ ، وَسَقْفٌ مَرْفُوعْ ، وَمِهَادٌ مَوْضُوعْ ، وَأَنْهَارٌ مَنْبُوعْ ، أَقْسَمَ قُسٌّ قَسَمًا بِاللَّهِ لا كَذِبًا وَلا إِثْمًا لَيَتْبَعَنَّ الأَمْرَ سَخَطًا ، وَلَئِنْ كَانَ فِي بَعْضِهِ رِضًا ، إِنَّ فِي بَعْضِهِ لَسَخَطًا ، وَمَا هَذَا بِاللَّعِبِ ، وَإِنَّ مِنْ وَرَاءِ هَذَا لَلْعَجَبَ ، أَقْسَمَ قُسٌّ قَسَمًا بِاللَّهِ لا كَذِبًا وَلا إِثْمًا إِنَّ لِلَّهِ دِينًا هُوَ أَرْضَى لَهُ مِنْ دِينٍ نَحْنُ عَلَيْهِ ، مَا بَالُ النَّاسِ يَذْهَبُونَ وَلا يَرْجِعُونَ ؟ أَرَضُوا فَأَقَامُوا ؟ أَمْ تُرِكُوا فَنَامُوا ؟ " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثُمَّ أَنْشَدَ قُسُّ بْنُ سَاعِدَةَ أَبْيَاتًا مِنَ الشِّعْرِ لَمْ أَحْفَظْهَا عَنْهُ ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : أَنَا حَضَرْتُ ذَلِكَ الْمَقَامَ ، وَحَفِظْتُ تِلْكَ الْمَقَالَةَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا هِيَ ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : قَالَ قُسُّ بْنُ سَاعِدَةَ فِي آخِرِ كَلامِهِ : فِي الذَّاهِبينَ الأَوَّلِينَ مِنَ الْقُرُونِ لَنَا بَصَائِرْ لَمَّا رَأَيْتُ مَوَارِدًا لِلْمَوْتِ لَيْسَ لَهَا مَصَادِرْ وَرَأَيْتُ قَوْمِي نَحْوَهَا يَمْضِي الأَكَابِرُ وَالأَصَاغِرْ لا يَرْجِعُ الْمَاضِي إِلَيَّ وَلا مِنَ الْبَاقِينَ غَابِرْ أَيْقَنْتُ أَنِّي لا مَحَالَةَ حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرْ ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى وَفْدِ إِيَادٍ ، فَقَالَ : ط هَلْ وُجِدَ لِقُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ وَصِيَّةٌ ؟ " فَقَالُوا : نَعَمْ ، وَجَدْنَا لَهُ صَحِيفَةً تَحْتَ رَأْسِهِ مَكْتُوبٌ فِيهَا : يَا نَاعِيَ الْمَوْتِ وَالأَمْوَاتُ فِي جَدَثٍ عَلَيْهِمُ مِنْ بَقَايَا ثَوبِهِمْ خِرَقُ دَعْهُمْ فَإِنَّ لَهُمْ يَوْمًا يُصَاحُ بِهِمْ كَمَا يُنَبَّهُ مِنْ نَوْمَاتِهِ الصَّعِقُ مِنْهُمْ عُرَاةٌ وَمَوْتَى فِي ثِيَابِهِمُ مِنْهَا الْجَدِيدُ وَمِنْهَا الأَوْرَقُ الْخَلَقُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَقَدْ آمَنَ قُسٌّ بِالْبَعْثِ " ، وَأَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ ° ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَاسِبُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ السَّمْتِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ اللَّخْمِيُّ ° ، عَنْ مُجَالِدٍ ° ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوٍ مِنْ مَعْنَاهُ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ فِي الْحَدِيثِ ، ثُمَّ قَالَ : أَيُّكُمْ يَرْوِي شِعْرَهُ ؟ فَأَنْشَدُوهُ ، لَمْ يَذْكُرْ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْوَصِيَّةَ وَهَذَا يَتَفَرَّدُ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ اللَّخْمِيُّ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ مَتْرُوكٌ
-
عامر بن شراحيل
ثقة
- مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطا… ضعيف الحديث