أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ الدَّقَّاقُ ° بِبَغْدَادَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ ° ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، نا أَبُو زَيْدٍ ° ، نا شُعْبَةُ ° ، عَنِ الْحَكَمِ ° ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ النَّزَّالِ أَوِ النَّزَّالِ بْنِ عُرْوَةَ ° يُحَدِّثُ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ° ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : " لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تَعْبُدُ اللَّهَ وَلا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، أَوَلا أَدُلُّكَ عَلَى رَأْسِ الأَمْرِ ، فَالإِسْلامُ مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ وَعَمُودُهُ الصَّلاةُ ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوَلا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ : الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ ، وَقِيَامُ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَتَلا : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ سورة السجدة آية 16 " . ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي حِفْظِ اللِّسَانِ كَمَا مَضَى فِي أَوَّلِ كِتَابِ الصَّلاةِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ