وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، نا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرَابِيسِيُّ ° ، بِبُخَارَى ، نا حَفْصُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نُصَيْرٍ ° ، حَدَّثَنِي جَدِّي نُصَيْرُ بْنُ يَحْيَى ° ، نا عِيسَى بْنُ مُوسَى ° ، عَنْ نُوحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ° ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ° ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خِيرَةُ اللَّهِ مِنَ الشُّهُورِ شَهْرُ رَجَبٍ وَهُوَ شَهْرُ اللَّهِ ، مَنْ عَظَّمَ شَهْرَ رَجَبٍ فَقَدْ عَظَّمَ أَمْرَ اللَّهِ ، وَمَنْ عَظَّمَ أَمْرَ اللَّهِ أَدْخَلَهُ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ، وَأَوْجَبَ لَهُ رِضْوَانَهُ الأَكْبَرَ ، وَشَعْبَانُ شَهْرِي فَمَنْ عَظَّمَ شَعْبَانَ فَقَدْ عَظَّمَ أَمْرِي ، وَمَنْ عَظَّمَ أَمْرِي كُنْتُ لَهُ فَرَطًا وَذُخْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَشَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ أُمَّتِي فَمَنْ عَظَّمَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَعَظَّمَ حُرْمَتُهُ وَلَمْ يَنْتَهِكْهُ ، وَصَامَ نَهَارَهُ ، وَقَامَ لَيْلَهُ ، وَحَفِظَ جَوَارِحَهُ خَرَجَ مِنْ رَمَضَانَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ يَطْلُبُهُ اللَّهُ بِهِ " ، قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ : هَذَا إِسْنَادٌ مُنْكَرٌ بِمَرَّةٍ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ ، عَنْ أَنَسٍ غَيْرِ هَذَا تَرَكْتُهُ فَقَلْبِي نَافِرٌ ، عَنْ رِوَايَةِ الْمَنَاكِيرِ الَّتِي أَتَوَهَّمُها لا بَلْ أَعْلَمُهَا مَوْضِعَهُ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَنَا بِرَحْمَتِهِ ، وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي