← شجرة الإسناد
المتن · 682
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، نا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرَابِيسِيُّ ، بِبُخَارَى ، نا حَفْصُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نُصَيْرٍ ، حَدَّثَنِي جَدِّي نُصَيْرُ بْنُ يَحْيَى ، نا عِيسَى بْنُ مُوسَى ، عَنْ نُوحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خِيرَةُ اللَّهِ مِنَ الشُّهُورِ شَهْرُ رَجَبٍ وَهُوَ شَهْرُ اللَّهِ ، مَنْ عَظَّمَ شَهْرَ ر…
◈ المدار: عيسى بن موسى · ×2
طريقان
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، نا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرَابِيسِيُّ ، بِبُخَارَى ، نا حَفْصُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نُصَيْرٍ ، حَدَّثَنِي جَدِّي نُصَيْرُ بْنُ يَحْيَى ، نا عِيسَى بْنُ مُوسَى ، عَنْ نُوحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خِيرَةُ اللَّهِ مِنَ الشُّهُورِ شَهْرُ رَجَبٍ وَهُوَ شَهْرُ اللَّهِ ، مَنْ عَظَّمَ شَهْرَ رَجَبٍ فَقَدْ عَظَّمَ أَمْرَ اللَّهِ ، وَمَنْ عَظَّمَ أَمْرَ اللَّهِ أَدْخَلَهُ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ، وَأَوْجَبَ لَهُ رِضْوَانَهُ الأَكْبَرَ ، وَشَعْبَانُ شَهْرِي فَمَنْ عَظَّمَ شَعْبَانَ فَقَدْ عَظَّمَ أَمْرِي ، وَمَنْ عَظَّمَ أَمْرِي كُنْتُ لَهُ فَرَطًا وَذُخْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَشَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ أُمَّتِي فَمَنْ عَظَّمَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَعَظَّمَ حُرْمَتُهُ وَلَمْ يَنْتَهِكْهُ ، وَصَامَ نَهَارَهُ ، وَقَامَ لَيْلَهُ ، وَحَفِظَ جَوَارِحَهُ خَرَجَ مِنْ رَمَضَانَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ يَطْلُبُهُ اللَّهُ بِهِ " ، قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ : هَذَا إِسْنَادٌ مُنْكَرٌ بِمَرَّةٍ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ ، عَنْ أَنَسٍ غَيْرِ هَذَا تَرَكْتُهُ فَقَلْبِي نَافِرٌ ، عَنْ رِوَايَةِ الْمَنَاكِيرِ الَّتِي أَتَوَهَّمُها لا بَلْ أَعْلَمُهَا مَوْضِعَهُ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَنَا بِرَحْمَتِهِ ، وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَرَابِيسِيُّ بِبُخَارَى ، أَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نُصَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَدِّي نُصَيْرُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى ، عَنْ نُوحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خِيرَةُ اللَّهِ مِنَ الشُّهُورِ شَهْرُ رَجَبٍ ، وَهُوَ شَهْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَنْ عَظَّمَ شَهْرَ رَجَبٍ فَقَدْ عَظَّمَ أَمْرَ اللَّهِ ، وَمَنْ عَظَّمَ أَمْرَ اللَّهِ أَدْخَلَهُ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ، وَأَوْجَبَ لَهُ رِضْوَانَهُ الأَكْبَرَ ، وَشَعْبَانُ شَهْرِي ، فَمَنْ عَظَّمَ شَهْرَ شَعْبَانَ ، فَقَدْ عَظَّمَ أَمْرِي ، وَمَنْ عَظَّمَ أَمْرِي كُنْتُ لَهُ فَرَطًا وَذُخْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَشَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ أُمَّتِي ، فَمَنْ عَظَّمَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَعَظَّمَ حُرْمَتَهُ وَلَمْ يَنْتَهِكْهُ ، وَصَامَ نَهَارَهُ وَقَامَ لَيْلَهُ وَحَفِظَ جَوَارِحَهُ ، خَرَجَ مِنْ رَمَضَانَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ ذَنْبٌ يَطْلُبُهُ اللَّهُ بِهِ " . هَذَا مُنْكَرٌ بِمَرَّةٍ ، وَمِنْهَا مَا