أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ° ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ° ، وأنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ° ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ ° ، ثنا أَبُو عَامِرٍ ° ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ° ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ° ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلامٍ ° ، عَنْ أَبِي سَلامٍ ° ، قَالَ : قَالَ أَبُو مَالِكٍ الأَشْعَرِيُّ ° : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ فِي أُمَّتِي أَرْبَعًا مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَيْسُوا بِتَارِكِيهِنَّ الْفَخْرَ فِي الأَحْسَابِ ، وَالطَّعْنَ فِي الأَنْسَابِ ، وَالاسْتِسْقَاءَ بِالنُّجُومِ ، وَالنِّيَاحَةَ عَلَى الْمَيِّتِ ، كَأَنَّ النَّائِحَةَ ، إِنْ لَمْ تَتُبْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ فَإِنَّهَا تَقُومُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهَا سِرْبَالٌ أَوْ سَرَاوِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ " . وَفِي رِوَايَةِ الْقَزَّازِ : سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ ، ثُمَّ يَغْلِي عَلَيْهَا دُرُوعُهَا مِنْ لَهَبِ النَّارِ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، فَإِنْ عُورِضَ هَذَا بِحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اصْطِفَاءِ بَنِي هَاشِمٍ ، فَقَدْ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : لَمْ يُرِدْ بِذَلِكَ الْفَخْرَ ، إِنَّمَا أَرَادَ تَعْرِيفَ مَنَازِلِ الْمَذْكُورِينَ وَمَرَاتِبِهِمْ ، كَرَجُلٍ يَقُولُ : كَانَ أَبِي فَقِيهًا ، لا يُرِيدُ بِهِ الْفَخْرَ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ تَعْرِيفَ حَالِهِ دُونَ مَا عَدَاهُ ، وَقَدْ يَكُونُ أَرَادَ بِهِ الإِشَارَةَ بِنِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي نَفْسِهِ وَآبَائِهِ عَلَى وَجْهِ الشُّكْرِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنَ الاسْتِطَالَةِ وَالْفَخْرِ فِي شَيْءٍ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا محمد بن أحمد التميمي وهو صدوق حسن الحديث
إسناد ضعيف فيه محمد بن سنان القزاز وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: عبد الملك بن عمرو · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة