أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ السَّقَّا ° ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ° ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ° ، قَالُوا : نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، نا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ° ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ ° ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ مَكْحُولٍ ° ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ لَيَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ " . وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ ° بِمَكَّةَ ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْمَوْتِ ° ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ الْمَرْوَزِيُّ ° ، نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ° ، أَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ ° ، ح . وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُرْفِيُّ ° بِبَغْدَادَ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ الْقَزَّازُ ° ، نا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ ° ، نا عَاصِمٌ ° ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ ° ، عَنْ ثَوْبَانَ ° ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُمَا قَالا : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعْنَاهُ : مَا لَمْ تَبْلُغْ رُوحُهُ رَأْسُ حَلْقِهِ ، وَذَلِكَ وَقْتَ الْمَفَازَةِ الَّتِي يَرَى فِيهِ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، وَعَسَى أَنْ يُعَايِنَ فِيهِ الْمَلَكَ ، وَلَعَلَّ مَنْ بَلَغَ أَمْرُهُ أَنْ يُغَرْغِرَ بِرُوحِهِ لَمْ يُقْبَلْ فِي تِلْكَ الْحَالِ تَوْبَتُهُ ، أَوْ لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْهَا ، فَكَانَ هَذَا الْقَوْلُ إِشَارَةً إِلَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا دَامَ يَتُوبُ ، وَهُوَ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ بِرُوحِهِ يُمْكِنُ أَنْ يَتُوبَ ، فَإِنْ تَابَ قَبِلَ تَوْبَتَهُ . قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُحَدَّدَ وَقْتُ التَّوْبَةِ مِمَّا هُوَ أَبْيَنُ مِنْ هَذَا ، وَأَشْبَهُ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ سورة النساء آية 18 ، وَهُوَ أَنْ يَقُولَ : إِنَّ التَّوْبَةَ تُقْبَلُ مَا لَمْ تَبْطُلِ الدَّوَاعِي الَّتِي تَكُونُ لِلأَحْيَاءِ إِلَى ضُرُوبِ الْمَعَاصِي ، فَإِذَا بَطَلَتْ تِلْكَ الدَّوَاعِي بِسُقُوطِ الْقُوَى وَبُطْلانِ الشَّهَوَاتِ وَالاسْتِسْلامِ لِلْمَمَاتِ ، فَقَدِ انْقَضَى وَقْتُ التَّوْبَةِ ، وَلا يَنْقَضِي وَقْتُهَا بِعَجْزِ الْحَيِّ عَنْ بَعْضِ الْمَعَاصِي بِمَا يَحُولُ دُونَهَا ، فَإِنَّهُ لا يَخْلُو مَعَ ذَلِكَ مِنْ أَنْ تَعْرِضَ لَهُ الدَّوَاعِي ، فَيَقُولُ فِي نَفْسِهِ : لَوْلا الْعَجْزُ لَكُنْتُ ، فَإِذَا لَمْ يَقُلْهُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى طَرَحَهَا مَا يَدَعَا إِلَيْهِ كَانَ مُسْتَدِيمًا لِلتَّوْبَةِ ، وَأَمَّا مَنِ انْقَطَعَتِ الدَّوَاعِي عَنْهُ وَانْمَحَتْ آثَارُهَا ، فَلا يَبِينُ لِتَوْبَتِهِ أَثَرٌ قَطُّ ، لا بِالْعَزْمِ وَلا بِالْفِعْلِ ، فَلِذَلِكَ لَمْ تَصِحَّ تَوْبَتُهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ . قُلْتُ : وَقَدْ رُوِّينَا أَخْبَارًا فِي وَقْتِ التَّوْبَةِ وَفَضْلِهَا ، مَعَ مَا فِيهَا مِنَ الإِشَارَةِ إِلَى سَعَةِ رَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا مَا
-
عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب
صدوق حسن الحديث
-
عمر بن حفص بن عمر بن يزيد بن …
ثقة
-
حبيب بن الحسن بن داود بن محمد…
ثقة
-
عبد الرحمن بن عبيد الله بن عب…
صدوق سيء الحفظ
-
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان
صدوق يخطئ اختلط…
- علي بن الجعد بن عبيد ثقة ثبت رمي بال…
- علي بن عياش بن مسلم ثقة ثبت
- أحمد بن الحسين بن علي بن عبد … ثقة حافظ
-
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان
صدوق يخطئ اختلط…
-
عبد الرحمن بن عبيد الله بن عب…
صدوق سيء الحفظ
-
حبيب بن الحسن بن داود بن محمد…
ثقة
-
عمر بن حفص بن عمر بن يزيد بن …
ثقة