← شجرة الإسناد
المتن · 682
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ السَّقَّا ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالُوا : نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ السَّقَّا ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالُوا : نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ لَيَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ " . وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ بِمَكَّةَ ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْمَوْتِ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ الْمَرْوَزِيُّ ، نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ ، ح . وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُرْفِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ الْقَزَّازُ ، نا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ ، نا عَاصِمٌ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُمَا قَالا : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعْنَاهُ : مَا لَمْ تَبْلُغْ رُوحُهُ رَأْسُ حَلْقِهِ ، وَذَلِكَ وَقْتَ الْمَفَازَةِ الَّتِي يَرَى فِيهِ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، وَعَسَى أَنْ يُعَايِنَ فِيهِ الْمَلَكَ ، وَلَعَلَّ مَنْ بَلَغَ أَمْرُهُ أَنْ يُغَرْغِرَ بِرُوحِهِ لَمْ يُقْبَلْ فِي تِلْكَ الْحَالِ تَوْبَتُهُ ، أَوْ لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْهَا ، فَكَانَ هَذَا الْقَوْلُ إِشَارَةً إِلَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا دَامَ يَتُوبُ ، وَهُوَ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ بِرُوحِهِ يُمْكِنُ أَنْ يَتُوبَ ، فَإِنْ تَابَ قَبِلَ تَوْبَتَهُ . قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُحَدَّدَ وَقْتُ التَّوْبَةِ مِمَّا هُوَ أَبْيَنُ مِنْ هَذَا ، وَأَشْبَهُ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ سورة النساء آية 18 ، وَهُوَ أَنْ يَقُولَ : إِنَّ التَّوْبَةَ تُقْبَلُ مَا لَمْ تَبْطُلِ الدَّوَاعِي الَّتِي تَكُونُ لِلأَحْيَاءِ إِلَى ضُرُوبِ الْمَعَاصِي ، فَإِذَا بَطَلَتْ تِلْكَ الدَّوَاعِي بِسُقُوطِ الْقُوَى وَبُطْلانِ الشَّهَوَاتِ وَالاسْتِسْلامِ لِلْمَمَاتِ ، فَقَدِ انْقَضَى وَقْتُ التَّوْبَةِ ، وَلا يَنْقَضِي وَقْتُهَا بِعَجْزِ الْحَيِّ عَنْ بَعْضِ الْمَعَاصِي بِمَا يَحُولُ دُونَهَا ، فَإِنَّهُ لا يَخْلُو مَعَ ذَلِكَ مِنْ أَنْ تَعْرِضَ لَهُ الدَّوَاعِي ، فَيَقُولُ فِي نَفْسِهِ : لَوْلا الْعَجْزُ لَكُنْتُ ، فَإِذَا لَمْ يَقُلْهُ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى طَرَحَهَا مَا يَدَعَا إِلَيْهِ كَانَ مُسْتَدِيمًا لِلتَّوْبَةِ ، وَأَمَّا مَنِ انْقَطَعَتِ الدَّوَاعِي عَنْهُ وَانْمَحَتْ آثَارُهَا ، فَلا يَبِينُ لِتَوْبَتِهِ أَثَرٌ قَطُّ ، لا بِالْعَزْمِ وَلا بِالْفِعْلِ ، فَلِذَلِكَ لَمْ تَصِحَّ تَوْبَتُهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ . قُلْتُ : وَقَدْ رُوِّينَا أَخْبَارًا فِي وَقْتِ التَّوْبَةِ وَفَضْلِهَا ، مَعَ مَا فِيهَا مِنَ الإِشَارَةِ إِلَى سَعَةِ رَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا مَا