أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ° ، قَالَ : أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ° ، قَالَ : نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، قَالَ : نا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ° ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ° ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ° ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : " لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ وَأَصْحَابُهُ اسْتَقْبَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَبَّلَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ " ، قَالَ أَبُو أَحْمَدَ : وَرَوَاهُ أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَقَالَ : عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ . قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَمِنْ وُجُوهِ الْمُقَارَبَةِ وَالْمُوَاصَلَةِ إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي ذَلِكَ أَحَادِيثَ فِيمَا مَضَى مِنَ الْكِتَابِ ، قُلْتُ : وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ إِطْعَامُ الْمَحَاوِيجِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ الضِّيَافَةَ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَهُمَا جَمِيعًا ، وَلِلضِّيَافَةِ فِي التَّحَابِّ وَالتَّآلُفِ أَثَرٌ عَظِيمٌ ، وَوَرَدَ فِي إِكْرَامِ الضَّيْفِ أَخْبَارٌ صَحِيحَةٌ ، وَأَوْرَدَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ لَهُ بَابًا