5 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° , أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الصَّنْعَانِيُّ ° , نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° , أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ° , عَنْ مَعْمَرٍ ° , عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ° , عَنْ أَبِيهِ ° , عَنْ جَدِّهِ ° , قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَاللَّهِ مَا جِئْتُكَ حَتَّى حَلَفْتُ بِعَدَدِ أَصَابِعِي هَذِهِ أَنْ لا أَتَّبِعَكَ وَلا أَتَّبِعَ دِينَكَ , وَإِنِّي أَتَيْتُ أَمْرًا لا أَعْقِلُ شَيْئًا إِلا مَا عَلَّمَنِي اللَّهُ وَرَسُولُهُ , وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِاللَّهِ بِمَا بَعَثَكَ رَبُّكَ إِلَيْنَا ؟ قَالَ : اجْلِسْ , ثُمَّ قَالَ : بِالإِسْلامِ , فَقُلْتُ : وَمَا آيَةُ الإِسْلامِ ؟ قَالَ : تَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ , وَتُقِيمُ الصَّلاةَ , وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ , وَتُفَارِقَ الشِّرْكَ , وَأَنَّ كُلَّ مُسْلِمٍ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَرَامٌ أَخَوَانِ نَصِيرَانِ , لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ مُشْرِكٍ أَشْرَكَ مَعَهُ إِسْلامَهُ عَمَلا , وَإِنَّ رَبِّي دَاعِيَّ , فَسَائِلِي : هَلْ بَلَّغْتَ عِبَادِي ؟ فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ , وَإِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ مُفَدَّمًا عَلَى أَفْوَاهِكُمْ بِالْفِدَامِ , فَأَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ وَكَفُّهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَهَذَا دِينُنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ , وَإِنَّمَا تُحْشَرُ بِكَفِّكَ , وَإِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ وَعَلَى أَقْدَامِكُمْ وَرُكْبَانًا "