8 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° , نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° , نَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ° , نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ° , أَخْبَرَنِي مَالِكٌ ° . وَأَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° , أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ° , نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي ° , نَا الْقَعْنَبِيُّ ° , فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ ° , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ ° , عَنْ عَتِيكٍ ° , أَنَّ عَتِيقَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَتِيكٍ , وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أُمَامَةَ أَخْبَرَهُ , أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ ° أَخْبَرَهُ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَابِتٍ , فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ , فَصَاحَ فَلَمْ يُجِبْهُ , فَاسْتَرْجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَالَ : غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ ، فَصَاحَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ , فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسْكِتُهُنَّ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعْهُنَّ , فَإِذَا وَجَبَ فَلا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا الْوُجُوبُ ؟ قَالَ : إِذَا مَاتَ ، فَقَالَتِ ابْنَتُهُ : وَاللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَهِيدًا , وَإِنَّكَ قَدْ كُنْتَ قَضَيْتَ جِهَادَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ , وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ ؟ قَالُوا : الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ : الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ , وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ , وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ , وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ , وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ , وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ , وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجَمْعٍ شَهِيدٌ "