د س جابر بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة الأنصاري السلمي أخو جبر بْن عتيك . لَهُ صحبة، يقَالُ: إنه شهد بدرا، ولم يثبت، وشهد ما بعدها من المشاهد .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د س
روى عنه
ابنه عبد الرحمن بْن جابر بْن عتيك د
وابن أخيه عتيك بْن الحارث بْن عتيك د س
وابنه أَبُو سفيان بْن جابر بْن عتيك
روى له: أَبُو داود والنسائي جابر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة بفتح الهاء وسكون التحتانية بعدها معجمة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري
هكذا نسبه ابن الكلبي وابن إسحاق، وقالا: شهد بدرا والمشاهد، وروى مالك في الموطأ عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث بن عتيك، وهو جد عبد الله لأمه أن جابر بن عتيك أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت، فوجده قد غلب، فصاح به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يجبه، فاسترجع، وقال: " غلبنا عليك يا أبا الربيع " الحديث، ورواه أبو داود والنسائي من طريق مالك، ورواه النسائي من طريق عبد الملك بن عمير، فقال عن جبر بن عتيك: أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميت فبكى النساء، الحديث، ورواه ابن ماجه وغيره من طريق أبي أسامة، وغيره عن أبي العميس، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، عن أبيه، عن جده نحوه، ورواه النسائي من طريق جعفر بن عون، عن أبي العميس، فلم يقل: عن جده، ورواه ابن منده من وجه آخر، عن أبي العميس، فقال: عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن أبيه، عن جده، وفيه اختلاف كثير، ورواية مالك هي المعتمدة ويرجحها ما روى أبو داود والنسائي من طريق محمد بن إبراهيم التيمي، عن ابن جابر بن عتيك، عن أبيه، مرفوعا: " إن من الغيرة ما يبغض الله . . . " الحديث، وإسناده صحيح، وفي تاريخ البخاري من طريق نافع بن يزيد، حدثني أبو سفيان بن جابر بن عتيك، عن أبيه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرم الله عليه الجنة " فهذه الأحاديث تبين أن اسمه جابر، لكن الحديث الأخير ذكر في ترجمة الذي بعده، وهو محتمل، فإن جده لم يسم، وصحح الدمياطي أن اسمه جبر، وجزم غيره كالبغوي بأن جبرا أخوه، وقد جزم ابن إسحاق وغيره بأن جبر بن عتيك شهد بدرا، وفي الصحابة ممن يسمى جابر بن عتيك غير هذا اثنان أحدهما - ب د ع: جابر بْن عتيك وقيل: جبر بْن عتيك بْن قيس بْن الحارث بْن هيشة بْن الحارث بْن أمية بْن زيد بْن معاوية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي . من بني معاوية، قاله ابن إِسْحَاق، ونسبه الكلبي مثله، إلا أَنَّهُ أسقط الحارث الأول، وزيدًا . شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . يكنى أبا عَبْد اللَّهِ . وقال ابن منده: كنيته أَبُو الربيع . قال أَبُو نعيم: وهو وهم، فإنها كنية عَبْد اللَّهِ بْن ثابت الظفري، وكانت معه راية بني معاوية عام الفتح، وهو أخو الحارث بْن عتيك . روى عنه ابناه: عَبْد اللَّهِ وَأَبُو سفيان، وعتيك بْن الحارث بْن عتيك .
&0 أَخْبَرَنَا فِتْيَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَمْنِيَّةَ الْجَوْهَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ عَتِيكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَتِيكٍ، وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو أُمِّهِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ ° أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَابِتٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ، فَصَاحَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَاسْتَرْجَعَ وَقَالَ: “ غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرُّبَيِّعِ “، فَصَاحَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ، فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسْكِتُهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ فَلا تَبْكِينَ بَاكِيَةٌ “، قَالُوا: وَمَا الْجَوَابُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: “ إِذَا مَاتَ “، فَقَالَتْ ابْنَتُهُ: وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَهِيدًا، فَإِنَّكَ كُنْتَ قَدْ قَضَيْتَ جِهَازَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ، وَمَا تُعُدُّونَ الشَّهَادَةَ ؟ “ قَالُوا: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ الشُّهَدَاءُ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيبُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ “ . وَتُوُفِّيَ جَابِرٌ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ، وَعُمْرُهُ إِحْدَى وَتِسْعُونَ سَنَةً . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
بجمع مضمونة الجيم: هي المرأة تموت وفي بطنها ولد، وقيل: هي البكر، والأول أصح، وقاله الكسائي بجيم مكسورة جابر بن عتيك المعاوي: جابر بن عتيك الأنصاري المعاوي، من بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس . ويقال: جبر بن عتيك، هكذا قَالَ ابن إسحاق: جبر، ونسبه فقال: جبر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري المعاوي المديني، شهد بدرًا وجمع المشاهد بعدها . وتوفي سنة إحدى وستين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة، يكنى أبا عَبْد الله، وكان معه راية بني معاوية عام الفتح . قَالَ علي بن المدني: جابر بن عتيك، والحارث بن عتيك أخوان، لهما صحبة