أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ ° , أَنَا أَبُو سَعِيدِ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ° , ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ° , ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مَنْصُورٌ ° , قَالَ : ثَنَا بَكْرُ بْنُ نَصْرَ ° , ثَنَا مُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ ° , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ° ، قَالَ : " دَخَلْتُ أَنَا يَوْمًا وَعُرْوَةُ , عَلَى عَائِشَةَ ° , فَقَالَتْ : " لَوْ رَأَيْتُمَا نَبِيَّ اللَّهِ فِي مَرْضَةٍ مَرِضَهَا , قَالَتْ : وَكَانَتْ لَهُ عِنْدِي سِتَّةُ دَنَانِيرَ ، فَقَالَ مُوسَى بْنُ جُبَيْرٍ : أَوْ سَبْعَةٌ , فَأَمَرَنِي نَبِيُّ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ أُفَرِّقَهَا , فَشَغَلَنِي وَجَعُ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى عَافَاهُ اللَّهُ , ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْهَا ، فَقَالَ : أَكُنْتِ فَرَّقْتِ السِّتَّةَ أَوِ السَّبْعَةَ ؟ قَالَتْ : لا وَاللَّهِ , شَغَلَنِي وَجَعُكَ ، قَالَتْ : فَدَعَا بِهَا , ثُمَّ مَزَّقَهَا , وَقَالَ : مَا ظَنُّ نَبِيِّ اللَّهِ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، وَهِيَ عِنْدَهُ ؟ " . وَرُوِيَ فِيهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ عَائِشَةَ