أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ ، وَقَالُ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " مِنْ قُبْلَةَ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ الْوُضُوءُ " ، وَرَوَاهُ حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ وَكِيعٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ
287 قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ ° ، فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو بَكْرٍ الأَصْبَهَانِيُّ عَنْهُ ، وَهِمَ فِيهِ حَاجِبٌ ، وَالصَّوَابُ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ " ، وَحَاجِبٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ كِتَابٌ إِنَّمَا كَانَ يُحَدِّثُ مِنْ حِفْظِهِ ، وَرُوِيَ ، عَنْ أَبِي أُوَيْسٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَكُلُّهُمْ ضَعِيفٌ لا يُحْتَجُّ بِرِوَايَتِهِ ، وَرَوَاهُ غَالِبُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيِّ ، وَقِيلَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وغَالِبٌ ضَعِيفٌ ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَطَاءٍ ، وَكُلُّ ذَلِكَ ضَعِيفٌ وَالصَّحِيحُ : عَنْ عَطَاءٍ ، مِنْ قَوْلِهِ ، وَعَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ قَوْلِهِ ، فَجَعَلَهُ بَعْضُ الضُّعَفَاءِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، مَرْفُوعًا ، وَالصَّحِيحُ عَنْ عَائِشَةَ فِي قُبْلَةِ الصَّائِمِ ، فَغَلَطَ بَعْضُ الضُّعَفَاءِ ، فَحَمَلُوهُ عَلَى تَرْكَ الْوُضُوءِ مِنْهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، قَالَ أَصْحَابُنَا : وَلَوْ صَحَّ مِنْهَا إِسْنَادٌ وَاحِدٌ لَقُلْنَا بِهِ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ كَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ ، وَقَدْ رُوِّينَا إِيجَابَ الْوُضُوءِ مِنْهَا عَمنَ سَمَّيْنَاهُمْ مِنَ الصَّحَابَةِ بِأَسَانِيدَ صَحِيحَةٍ ، مَعَ الاسْتِدْلالِ بِالْكِتَابِ وَالاحْتِيَاطِ لأَمْرِ الطَّهَارَةِ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ