أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ° ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، عَنْ عَطَاءٍ ° ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَيْسَ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ ، وَلَهُ نَفَقَتُهُ " ، وَرَوَاهُ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ شَرِيكٍ ، وَقَالَ : " وَتَرُدُّ عَلَيْهِ نَفَقَتَهُ " ، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ شَرِيكٍ ، قَالَ أَحْمَدُ : قَدْ قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ , فِيمَا : أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، عَنْهُ : كُنْتُ أَظُنّ أَنَّ عَطَاءً عَنْ رَافِعٍ مُرْسَلٌ ، حَتَّى تَبَيَّنَ لِي أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ أَيْضًا عَنْ عَطَاءٍ مُرْسَلٌ ، ثُمّ رَوَاهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ أَحْمَدُ : كَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ يُنْكِرُ هَذَا الْحَدِيثَ وَيُضَعِّفُهُ ، وَيَقُولُ : لَمْ يَسْمَعْ عَطَاءٌ مِنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ شَيْئًا ، قَالَ أَحْمَدُ : وَضَعَّفَهُ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا ، وَرَوَاهُ أَيْضًا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَقَيْسٌ لا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَرَوَى مَعْنَاهُ بُكَيْرُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ ، عَنْ رَافِعٍ ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ مُنْقَطِعٍ ، وَفُقَهَاءُ الأَمْصَارِ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الزَّرْعَ لا يَسْتَحِقُّهُ صَاحِبُ الأَرْضِ بِأَرْضِهِ إِذَا كَانَ الْبَذْرُ لِغَيْرِهِ ، إِلا أَنَّهُ يملك أَخَذَهُ بِتَحْوِيلِهِ عَنْ أَرْضِهِ إِذَا كَانَ الزَّرْعُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن رجاله ثقات عدا شريك بن عبد الله القاضي وهو صدوق سيء الحفظ يخطئ كثيرا
شجرة الإسناد