وأخْبرنا أبو إِسْحاق الْفقِيه ° ، قال : أخْبرنا أبو النصْرِ شافِع بْن محمدٍ ° قال : أخْبرنا أبو جعْفرِ بْن سلامة ° ، قال : حدثنا إِسْماعِيل بْن يحْيى الْمزنِي ° ، قال : حدثنا الشافِعِي ° ، عنْ مالِكٍ ° ، عنْ ربِيعة بْنِ أبِي عبْدِ الرحْمنِ ° ، عنْ يزِيد ° موْلى الْمنْبعِثِ ، عنْ زيْدِ بْنِ خالِدٍ الْجهنِي ° ، أنه قال : جاء رجل إِلى رسولِ اللهِ صلى الله عليْهِ وسلم ، فسأله عنِ اللقطةِ ، فقال : " اعْرِفْ عِفاصها ، ووِكاءها ، ثمّ عرِّفْها سنة ، فإِنْ جاء صاحِبها ، وإِلا شأْنك بِها " ، قال فضالّة : الْغنمِ ؟ قال : " لك أوْ لأخِيك ، أوْ لِلذِّئْبِ " قال فضالّة : الإِبِلِ ؟ قال : " فما لك ولها ؟ ! معها سِقاؤها ، وحِذاؤها ، ترِد الْماء ، وتأْكل الشّجر ، حتّى يلْقاها ربّها " ، أخْرجه الْبخارِيّ ، ومسْلِم فِي الصّحِيحِ مِنْ حدِيثِ مالِكٍ ، ورواه جماعة عنْ ربِيعة ، مِنْهمْ منْ ذكره هكذا ، ومِنْهمْ منْ قدّم ذِكْر التّعْرِيفِ على معْرِفةِ وِكائِها وعِفاصِها ، مِنْهمْ : سفْيان الثّوْرِيّ ، وإِسْماعِيل بْن جعْفرٍ ، وقال أحدهما : " فإِنْ جاء أحد يخْبِرك بِها ، وإِلا فاسْتنْفِقْها " ، وقال الآخر : " ثمّ اسْتنْفِقْ بِها ، فإِنْ جاء ربّها فأدِّها إِليْهِ " ، وبِمعْناهما رواه بشْر بْن سعِيدٍ ، عنْ زيْدِ بْنِ خالِدٍ الْجهنِيِّ ، إِلا أنّه قال : " ثمّ كلْها ، فإِنْ جاء صاحِبها ، فارْددْها إِليْهِ "