← معرفة السنن والآثار للبيه…
معرفة السنن والآثار للبيهقي
#4030 مقبول 95001 ☰ باب ذكر المرمي بالمرأة
A− A+

ثُمَّ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ° ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ° ، وَإِنَّمَا أَرَادَ حَدِيثَ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ ° ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ " الْحَدِيثَ , لكنه انقطع إما بترك وقع في نسخة وإما بتَرَكَ الشَّافِعِيُّ الْحَدِيثَ لِيَرْجِعَ إِلَى الأَصْلِ ، فَيُثَبِّتَهُ ، وَكَأَنَّهُ كَرِهَ إِثْبَاتَهُ مِنَ الْحِفْظِ ، ثُمَّ كَتَبَ بِلا إِسْنَادٍ : وَجَاءَ الْعَجْلانِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ أُحَيْمِرُ سَبِطٌ ، نِضْوُ الْخَلْقِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ شَرِيكَ بْنَ السَّحْمَاءِ ، يَعْنِي ابْنَ عَمِّهِ ، وَهُوَ رَجُلٌ عَظِيمُ الأَلْيَتَيْنِ ، أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ ، حَادُّ الْخَلْقِ ، يُصِيبُ فُلانَةَ ، يَعْنِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حُبْلَى ، وَمَا قَرَبْتُهَا مُنْذُ كَذَا وَكَذَا ؟ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، شَرِيكًا ، فَجَحَدَ ، وَدَعَا الْمَرْأَةَ ، فَجَحَدَتْ ، فَلاعَنَ بَيْنَهَا ، وَبَيْنَ زَوْجِهَا وَهِيَ حُبْلَى ، ثُمَّ قَالَ : " أَبْصِرُوهُمَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَدْعَجَ عَظِيمَ الأَلْيَتَيْنِ فَلا أُرَاهُ ، إِلا قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ كَأَنَّهُ وَخَرَةٌ ، فَلا أُرَاهُ ، إِلا قَدْ كَذَبَ " ، فَجَاءَتْ بِهِ أَدْعَجَ عَظِيمَ الأَلْيَتَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيمَا بَلَغَنَا " إِنَّ أَمْرَهُ لَبَيِّنٌ لَوْلا مَا قَضَى اللَّهُ " يَعْنِي أَنَّهُ لِمَنْ زَنَا ، لَوْلا مَا قَضَى اللَّهُ أَنْ لا يُحْكَمَ عَلَى أَحَدٍ ، إِلا بِإِقْرَارٍ , قَالَ أَحْمَدُ : وَالصَّوَابُ إِلا بِشُهُودٍ , قَالَ الشَّافِعِيُّ : أَوِ اعْتِرَافٍ عَلَى نَفْسِهِ ، لا تَحِلُّ بِدَلالَةِ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، وَإِنْ كَانَتْ بَيِّنَةً ، قَالَ أَحْمَدُ : يَعْنِي ظَاهِرَةً ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَقَالَ : " لَوْلا مَا قَضَى اللَّهُ لَكَانَ لِي فِيهَا قَضَاءٌ غَيْرُهُ " وَلَمْ يَعْرِضْ لِشَرِيكٍ ، وَلا لِلْمَرْأَةِ ، وَأَنْفَذَ الْحُكْمَ ، وَهُوَ يَعْلَمُ ، أَنَّ أَحَدَهُمَا كَاذِبٌ ، ثُمَّ عَلِمَ ، بَعْدُ أَنَّ الزَّوْجَ هُوَ صَادِقٌ , قَالَ أَحْمَدُ : فَظَنَّ أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ ، رَحِمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاهُ ، أَوْ مَنْ خَرَّجَ الْمُسْنَدَ فِي الْمَبْسُوطِ ، أَنَّ قَوْلَهُ : " وَجَاءَ الْعَجْلانِيُّ " ، مِنْ قَوْلِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، فَخَرَّجَهُ فِي الْمُسْنَدِ مُرَكَّبًا عَلَى إِسْنَادِ حَدِيثِ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، وَهُوَ فِيمَا , أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ ° ، وَأَبُو زَكَرِيَّا ° ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ° ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ° ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ° ، فَذَكَرَاهُ ، وَهَذَا وَهْمٌ فَاحِشٌ ، وَالشَّافِعِيُّ يَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ ، وَقَدْ وَهِمَ أَبُو عَمْرٍو أَوْ مَنْ خَرَّجَ الْمُسْنَدَ ، وَهَكَذَا فِي غَيْرِ حَدِيثٍ مِمَّا خَرَّجَهُ فِي الْمُسْنَدِ ، وقد ذَكَرْتُهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ وَثَبَّتُّهُ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ , قَالَ أَحْمَدُ : وَهَذَا الْحَدِيثُ ، فِيمَا قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، فِي كِتَابِ إِبْطَالِ الاسْتِحْسَانِ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنِ الشَّافِعِيِّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، لَكِنَّهُ فِي أَصْلٍ عَتِيقٍ فَصَلَ ، بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ مَا بَعْدَهُ بِدَائِرَةٍ ، ثُمَّ كَتَبَ : وَجَاءَ الْعَجْلانِيُّ ، وَمَنْ يُفَكِّرُ فِي قَوْلِهِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ : وَجَاءَ الْعَجْلانِيُّ ، عَلِمَ أَنَّهُ ابْتُدِأ كَلامٌ مَعْطُوفٌ ، عَلَى مَا قَبْلَهُ ، وَلَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْنَبَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، ثُمَّ بِحَدِيثِ الْعَجْلانِيِّ ، وَأَنَا مُسْتَغْنٍ ، عَنْ هَذَا الشَّرْحِ ، لَكِنْ لِبُعْدِ أَفْهَامِ أَكْثَرِ النَّاسِ ، عَنْ هَذَا الشأن ، هُوَ ، وَلا أَحْتَاجُ فِي مِثْلِ ، هَذَا الْوَهْمِ الْفَاحِشِ ، مُنْذُ مِائَةِ سَنَةٍ ، إِلَى زِيَادَةِ بَيَانٍ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: أحمد بن الحسن بن أحمد بن حفص … · ×2
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة