ع زينب بنت أبي سلمة
واسمه عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن خزوم المخزومية ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم أخت عمر بن أبي سلمة أمهما أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ولدت بأرض الحبشة، وكان اسمها برة، فسماها رسول الله صلى الله وعليه وسلم زينب .
روت عن
النبي صلى الله عليه وسلم خ م د س
وعن: حبيبة بنت أم حبيبة ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم م ت س ق
وزينب بنت جحش خ م د ت س
وعائشة بنت أبي بكر الصديق م س
وأم حبيبة بنت أبي سفيان ع
وأمها أم سلمة ع
وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم
روى عنها
حميد بن نافع المدني ع
وعامر الشعبي
وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
وعراك بن مالك س
وعروة بن الزبير بن العوام ع
وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب س ق
وعمرو بن شعيب
والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
وكليب بن وائل خ
ومحمد بن عمرو بن عطاء بخ م د
وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف خ م د س ق
وابنها أبو عبيد بن عبد الله بن زمعة م د س ق
وأبو قلابة الجرمي د ق
توفيت في ولاية طارق على المدينة سنة ثلاث وسبعين، وحضر بن عمر جنازتها .
روى لها الجماعة .
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ، وأَبُو أَحْمَدَ بْنُ الصَّبَّاغِ، قَالا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعْدِ بْنِ الْبَغْدَادِيِّ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْعَيَّارُ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الرُّومِيِّ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ ، فَحَدَّثَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ، فَجَعَلَ الْحَسَنَ مِنْ شِقٍّ، والْحُسَيْنَ مِنْ شِقٍّ، وفَاطِمَةَ فِي حِجْرِهِ . وقال " رَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ "، وأَنَا وأُمُّ سَلَمَةَ جَالِسَتَانِ بِالْبَيْتِ، فَبَكَتْ أُمُّ سَلَمَةَ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ: " مَا يُبْكِيكِ ؟ " فَقَالَتْ: خَصَصْتَهُمْ، وتَرَكْتَنِي، وابْنَتِي، فَقَالَ: " أَنْتِ، وابْنَتُكِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ " زينب بنت أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن عمرو بن مخزوم المخزومية
ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمها أم سلمة بنت أبي أمية، يقال: ولدت بأرض الحبشة، وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم أمها، وهي ترضعها وفي مسند البزار ما يدل على أن أم سلمة وضعتها بعد قتل أبي سلمة، فخلت، فخطبها النبي صلى الله عليه وسلم، فتزوجها، وكانت ترضع زينب، وقصتها في ذلك مطولة، وكان اسمها برة، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم . أسنده بن أبي خيثمة من طريق محمد بن عمرو بن عطاء، عنها، وذكر مثله في زينب بنت جحش، وأصله في مسلم في حق زينب هذه وفي حق جويرية بنت الحارث، وقد حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروت عنه، وعن أزواجه أمها، وعائشة، وأم حبيبة، وغيرهن، روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، ومحمد بن عطاء، وعراك بن مالك، وحميد بن نافع، وعروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وزين العابدين على ابن الحسين، وآخرون . قال ابن سعد: كانت أسماء بنت أبي بكر أرضعتها، فكانت أخت أولاد الزبير، وقال بكر بن عبد الله المزني: أخبرني أبو رافع، يعني الصائغ، قال: كنت إذا ذكرت امرأة فقيهة بالمدينة ذكرت زينب بنت أبي سلمة، وقال سليمان التيمي عن أبي رافع: غضبت على امرأتي، فقالت زينب بنت أبي سلمة، وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة، فذكر قصة، وذكرها العجلي في ثقات التابعين كأنه كان يشترط للصحبة البلوغ، وأظن أنها لم تحفظ، وروينا في القطعيات من طريق عطاف بن خالد، عن أمه، عن زينب، بنت أبي سلمة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يغتسل تقول أمي: ادخلي عليه، فإذا دخلت، نضح في وجهي من الماء، ويقول: ارجعي، قالت: فرأيت زينب، وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيء، وفي رواية ذكرها أبو عمر: فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت، وعمرت، وذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، وروى عن أزواجه زينب بنت أبي سلمة المخزومية: زينب بنت أبي سلمة بْن عبد الأسد المخزومية ربيبة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أمها أم سلمة زوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ اسم زينب برة، فسماها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زينب، ذكره مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عطاء عنها وعن زينب بنت جحش أَيْضًا .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ 94، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا 25 أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ ° ، قَالَتْ: " كَانَ اسْمِي بَرَّةَ فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ " . قَالَتْ: وَدَخَلَتْ عَلَيْهِ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ وَاسْمُهَا بَرَّةُ فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ . وَلَدَتْهَا أُمُّهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَقَدِمَتْ بِهَا، وَحَفِظَتْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ويروى أنها دخلت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يغتسل فنضح فِي وجهها، قَالَ: فلم يزل ماء الشباب فِي وجهها حَتَّى كبرت وعجزت . وكانت زينب بنت أبي سلمة عَبْد اللَّهِ بْن زمعة بْن الأسود الأسدي، فولدت له، وكانت من أفقه نساء أهل زمانها . وروى ابْن المبارك، عَنْ جرير بْن حازم، قَالَ: سمعت الحسن يقول: لما كَانَ يوم الحرة قتل أهل المدينة، فكان فيمن قتل ابنا زينب وربيبة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحملا ووضعا بين يديها مقتولين، فقالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، والله إن المصيبة علي لكبيرة، وهي علي فِي هَذَا أكبر منها فِي هَذَا، أما هَذَا فجلس فِي بيته فكف يده، فدخل عَلَيْهِ، وقتل مظلومًا، وأنا أرجو له الجنة، وأما هَذَا فبسط يده فقاتل حَتَّى قتل فلا أدري عَلَى مَا هُوَ فِي ذلك، فالمصيبة به علي أعظم منها فِي هَذَا . قَالَ جرير: وهما ابنا عَبْد اللَّهِ بْن زمعة بْن الأسود بْن المطلب بْن أسد بْن عبد العزى بْن قصي