كَمَا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ° ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ° ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ° ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ° ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ° ، عَنْ عَقِيلٍ ° ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ ° ، أَنَّ أُمَّهُ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ ° ، قَالَتْ : سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ ° زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَقُولُ : " أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ أَحَدًا بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ ، وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ : وَاللَّهِ مَا نَرَى هَذَا ، إِلا رُخْصَةً أَرْخَصَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَالِمٍ خَاصَّةً ، فَمَا هُوَ بِدَاخِلٍ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضَاعِ " , زَادَ مُسْلِمٌ فِي رِوَايَتِهِ : وَلا رَائِينَا , قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَإِذَا كَانَ هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً ، فَالْخَاصُّ لا يَكُونُ ، إِلا مَخْرَجًا مِنْ حُكْمِ الْعَامِّ ، وَلا يَجُوزُ ، إِلا أَنْ يَكُونَ رَضَاعُ الْكَبِيرِ لا يُحَرِّمُ , وَاحْتَجَّ أَيْضًا بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ سورة البقرة آية 233 ، وَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ غَايَةً ، فَالْحُكْمُ بَعْدَ مُضِيِّ الْغَايَةِ فِيهِ غَيْرُهُ قَبْلَ مُضِيِّهَا ، وَبَسَطَ الْكَلامَ فِيهِ