وَبِهَذَا الإِسْنَادِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيَّ ° ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ° ، يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي عَمْرَةَ ° ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ° ، أَنّ رَجُلا تُوُفِّيَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَشْجَعَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَأَنَّهُمْ ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَزَعَمَ أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ : " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ " ، فَتَغَيَّرَتْ وُجُوهُ النَّاسِ لِذَلِكَ ، فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " قَالَ : فَفَتَّشْنَا مَتَاعَهُ فَوَجَدْنَا خَرَزًا مِنْ خَرَزِ الْيَهُودِ ، وَاللَّهِ مَا يُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ . أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ : أَفَرَأَيْتَ الَّذِي يَغُلُّ مِنَ الْغَنَائِمِ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ تُقْسمَ ؟ فَقَالَ : " لا يُقْطَعُ ويَغْرَمُ ، وَإِنْ كَانَ جَاهِلا عَلِمَ وَلَمْ يُعَاقَبْ ، فَإِنْ عَادَ عُوقِبَ " , قُلْتُ : أَفَيُرَجَّلُ عَنْ دَابَّتِهِ ، أَوْ يُحْرَقُ سَرْجُهُ أَوْ مَتَاعُهُ ؟ فَقَالَ : " لا يُعَاقَبُ رَجُلٌ فِي مَالِهِ ، إِنَّمَا يُعَاقَبُ فِي بَدَنِهِ ، وَإِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ الْحُدُودَ عَلَى الأَبْدَانِ ، وَكَذَلِكَ الْعُقُوبَاتُ ، وَقَلِيلُ الْغُلُولِ وَكَثِيرُهُ مُحَرَّمٌ " ، قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ : فَمَا الْحُجَّةُ فِيمَا قُلْتَ ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ ، كِلاهُمَا عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، قَالَ أَحْمَدُ : انْقَطَعَ الْحَدِيثُ مِنَ الأَصْلِ ، وَهُوَ فِيمَا