أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ ° ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ° ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ° ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ° ، قَالَ : قَالَ أَبُو يُوسُفَ ° : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ° ، وَالْكَلْبِيُّ ° ، أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ وَادِيًا ، فَقَالَ : " مَنْ يَحْرُسُنَا فِي هَذَا الْوَادِي اللَّيْلَةَ ؟ " , فَقَالَ رَجُلانِ : نَحْنُ ، فَأَتَيَا رَأْسَ الْوَادِي ، وَهُمَا مُهَاجِرِيٌّ وَأَنْصَارِيٌّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : أَيُّ اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ فَاخْتَارَ أَحَدُهُمَا أَوَّلَ اللَّيْلِ وَالآخَرُ آخِرَهُ ، فَنَامَ أَحَدُهُمَا وَقَامَ الْحَارِسُ يُصَلِّي ، قَالَ أَحْمَدُ : قَدْ رُوِّينَا هَذَا الْحَدِيثَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ ، عَنْ جَابِرٍ وَمَبْسُوطُ كَلامِ الشَّافِعِيِّ يَدُلُّ عَلَى أَنّ الصَّلاةَ إِذَا لَمْ تَشْغَلْ طَرْفَهُ وَسَمْعَهُ عَنْ رُؤْيَةِ الشَّخْصِ وَسَمَاعِ الْحِسِّ فَالصَّلاةُ أَحَبُّ إِلَيْهِ ، لأَنَّهُ مُصَلٍّ حَارِسٌ ، فَإِنْ كَانَتْ فَشُغْلُهُ بِالْحِرَاسَةِ أَحَبُّ إِلَيْهِ إِلا أَنْ يَكُونَ الْحَرَسُ جَمَاعَةً فَيُصَلِّي بَعْضُهُمْ دُونَ بَعْضٍ ، فَالصَّلاةُ أَحَبُّ إِلَيْهِ إِذَا بَقِيَ مَنْ يَحْرُسُ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
باب إِظْهَارِ دِينِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الأَدْيَانِ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، أخبرنا الشافعي ، قَالَ : قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ سورة التوبة آية 33 .