124 حَدَّثَنَا سعيد بن نصر ° ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، حَدَّثَنَا عبد الله بن روح المدائني ، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن سعيد بن سعد بن عبادة ° ، قَالَ : كان بين أبياتنا رويجل ضعيف ضرير ، فخرج فلم يرع الحي إلا وهو على أمة من إمائهم . وذكر الحديث

وحديث شرحبيل عنه ، مرفوع في اليمين مع الشاهد . 932 سعيد بن سعيد القرشي سعيد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي . استشهد يوم الطائف ، وكان إسلامه قبل فتح مكة بيسير ، واستعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد الفتح على سوق مكة ، فلما خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الطائف خرج معه فاستشهد . 933 سعيد بن سهيل سعيد بن سهيل بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار ، هكذا قَالَ موسى بن عقبة ، والواقدي ، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري ، وَقَالَ ابن إسحاق ، وأبو معشر : سعيد بن سهيل شهد بدرا وأحدا . 934 سعيد بن سويد سعيد بن سويد بن قيس بن عامر بن عباد . ويقَالَ ابن عبيد : وهو الصواب ، ابن الأبجر الأنصاري الخدري . والأبجر هو خدرة . قتل يوم أحد شهيدا . 935 سعيد بن العاص سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ، ولد عام الهجرة . وقيل : بل ولد سنة إحدى . وقتل أبوه العاص بن سعيد بن العاص يوم بدر كافرا قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه . روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أنه قَالَ : رأيته يوم بدر يبحث التراب عنه كالأسد ، فصمد إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقتله . وَقَالَ عمر لابنه سعيد يوما : لم أقتل أباك ، وإنما قتلت خالي العاص بن هشام ، وما بي أن أكون أعتذر من قتل مشرك ، فَقَالَ له سعيد : لو قتلته كنت على الحق ، وكان على الباطل فتعجب عمر من قوله ، وَقَالَ قريش أفضل الناس أحلاما . وكان سعيد بن العاص هذا أحد أشراف قريش ممن جمع السخاء والفصاحة ، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان رضي الله عنه ، استعمله عثمان على الكوفة ، وغزا بالناس طبرستان فافتتحها . ويقَالَ : إنه افتتح أيضا جرجان في زمن عثمان سنة تسع وعشرين ، أو سنة ثلاثين ، وكان أيدا يقَالُ : إنه ضرب بجرجان رجلا على حبل عاتقه فأخرج السيف من مرفقه . وَقَالَ أبو عبيدة : وانتقضت أذربيجان ، فغزاها سعيد بن العاص فافتتحها ، ثم عزله عثمان وولى الوليد بن عقبة ، فمكث مدة ، فشكاه أهل الكوفة فعزله ورده سعيدا ، فرده أهل الكوفة ، وكتبوا إلى عثمان : لا حاجة لنا في سعيدك ولا وليدك . وكان في سعيد تجبر وغلظ وشدة سلطان ، وكان الوليد أسخى منه وآنس وألين جانبا ، فلما عزل الوليد وانصرف سعيد ، قَالَ : بعض شعرائهم الرجز : يا ويلتا قد ذهب الوليد وجاءنا من بعده سعيد ينقص في الصاع ولا يزيد . وقالوا : إن أهل الكوفة إذ رأوا سعيد بن العاص ، وذلك سنة أربع وثلاثين ، كتبوا إلى عثمان يسألونه أن يولي أبا موسى ، فولاه ، فكان عليها أبو موسى إلى أن قتل عثمان . ولما قتل عثمان لزم سعيد بن العاص هذا بيته ، واعتزل أيام الجمل وصفين ، فلم يشهد شيئا من تلك الحروب ، فلما اجتمع الناس على معاوية ، واستوثق له الأمر ولاه المدينة ، ثم عزله وولاه مروان ، وكان يعاقب بينه وبين مروان بن الحكم في أعمال المدينة ، وله يقول الفرزدق الوافر : ترى الغر الجحاجح من قريش إذا ما الأمر في الحدثان عالا قياما ينظرون إلى سعيد كأنهم يرون به هلالا . وذكر محمد بن سلام ، عن عبد الله بن مصعب ، قَالَ : كان يقَالُ سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص عكة العسل . وَقَالَ سفيان بن عيينة : كان سعيد بن العاص كريما إذا سأله سائل فلم يكن عنده ما يعطيه كتب له بما يريد إلى أيام يسره . وذكر الزبير ، قَالَ : لما عزل سعيد بن العاص ، عن المدينة انصرف ، عن المسجد ، فرأى رجلا يتبعه فَقَالَ له : ألك حاجة ؟ قَالَ : لا ، ولكني رأيتك وحدك فوصلت جناحك . فَقَالَ له : وصلك الله يا بن أخي ، اطلب لي دواة وجلدا ، وادع لي مولاي فلانا ، فأتى بذلك ، فكتب له بعشرين ألف درهم دينا عليه ، وَقَالَ له : إذا جاءت غلتنا دفعنا ذَلِكَ إليك ، فمات في تلك السنة فأتى بالكتاب إلى ابنه ، فدفع إليه عشرين ألف درهم ، وابنه ذَلِكَ عمرو بن سعيد الأشدق . وكان لسعيد بن العاص سبعة بنين : عمر ، ومحمد ، وعبد الله ، ويحيى ، وعثمان ، وعتبة ، وأبان ، كلهم بنو سعيد بن العاص ، ولا عقب لسعيد بن العاص بن أمية فيما يقولون إلا من قبل سعيد بن العاص بن سعيد هذا . وقد قيل : إن خالد بن سعيد أعقب أيضا . وتوفي سعيد بن العاص هذا في خلافة معاوية سنة تسع وخمسين . 936

الترجمة · موضوع المدخل / عنوانه
سعيد بن سعيد القرشي·سعيد بن سهيل·سعيد بن سويد·سعيد بن العاص
السند · الإسناد بالترتيب
سعيد بن نصر←قاسم بن أصبغ←عبد الله بن روح المدائني←يعقوب بن عبد الله بن الأشج←أبي أمامة بن سهل بن حنيف←سعيد بن سعد بن عبادة
شجرة الإسناد