193 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُسَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ كانا حين بويع لأبي بكر يدخلان على فاطمة رضي الله عنها فيشاورانها ويتراجعان في أمرهم ، فبلغ ذلك عمر ، فدخل عليها عمر ° ، فقال : يا بنت رَسُولِ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنَ الْخَلْقِ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ أَبِيكِ ، وَمَا أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيْنَا بَعْدَهُ مِنْكِ ، وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ هَؤُلاءِ النَّفَرِ يَدْخُلُونَ عَلَيْكِ ، وَلَئِنْ بَلَغَنِي لأَفْعَلَنَّ وَلأَفْعَلَنَّ . ثُمَّ خَرَجَ وَجَاءُوهَا ، فَقَالَتْ لَهُمْ : إِنَّ عُمَرَ قَدْ جَاءَنِي وَحَلَفَ لَئِنْ عُدْتُمْ لَيَفْعَلَنَّ ، وَايْمُ اللَّهِ لَيَفِيَنَّ بِهَا ، فَانْظُرُوا فِي أَمْرِكُمْ ، وَلا تَرْجِعُوا إِلَيَّ . فَانْصَرَفُوا فَلَمْ يَرْجِعُوا ، حَتَّى بَايَعُوا لأَبِي بَكْرٍ "

السند · الإسناد بالترتيب
محمد بن أحمد←محمد بن أيوب←أحمد بن عمرو البزار←أحمد بن يحيى←محمد بن نسير←عبد الله بن عمر←زيد بن أسلم←أبيه←عمر