28 وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ الْخُشَنِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَسَارٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلانَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي فَإِنَّمَا أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ، اللَّهُ يُعْطِي ، وَأَنَا أَقْسِمُ "
وأما ولده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فكلهم من خديجة إلا إبراهيم فإنه من مارية القبطية ، وولده من خديجة أربع بنات لا خلاف في ذلك ، أكبرهن زينب بلا خلاف ، وبعدها أم كلثوم ، وقيل : بل رقية ، وهو الأولى والأصح ، لأن رقية تزوجها عثمان قبل ، ومعها هاجر إلى أرض الحبشة ، ثم تزوج بعدها ، وبعد وقعة بدر أم كلثوم ، وسيأتي ذكر كل واحدة منهن في بابها من كتاب النساء في هذا الديوان إن شاء الله تعالى ، وقد قيل : إن رقية أصغرهن ، والأكثر والصحيح أن أصغرهن فاطمة رضى الله عنها وعن جميعهن . واختلف في الذكور ، فقيل أربعة : القاسم ، وعبد الله ، والطيب ، والطاهر . وقيل : ثلاثة ، ومن قَالَ هذا قَالَ عَبْد الله سمي الطيب ، لأنه ولد في الإسلام ، ومن قَالَ غلامان قَالَ القاسم ، وبه يكنى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وعبد الله ، قيل له : الطيب والطاهر ، لأنه ولد بعد المبعث ، وولد القاسم قبل المبعث ، ومات القاسم بمكة قبل المبعث ، وقد ذكرنا الاختلاف في ذلك كله وسمينا القائلين في باب خديجة من كتاب النساء من هذا الديوان ، والحمد لله .