69 وَأَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ سَعِيدٍ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ° ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ بَجَالَةَ التَّمِيمِيَّ ° ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ : اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَسَاحِرَةٍ . قَالَ : وَأَمَّا شَأْنُ أَبِي بُسْتَانٍ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِجُنْدُبٍ : " جُنْدُبٌ ، وَمَا جُنْدُبٌ ! يَضْرِبُ ضَرْبَةً يُفَرِّقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ " . فَإِذَا أَبُو بُسْتَانٍ يَلْعَبُ فِي أَسْفَلِ الْحِصْنِ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ وَهُوَ أَمِيرُ الْكُوفَةِ ، وَالنَّاسُ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ عَلَى سُورِ الْقَصْرِ ، يَعْنِي وَسَطَ الْقَصْرِ ، فَقَالَ جُنْدُبٌ : وَيْلَكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ ، أَمَا إِنَّهُ يَلْعَبُ بِكُمْ ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَفِي أَسْفَلِ الْقَصْرِ . ثُمَّ انْطَلَقَ فَاشْتَمَلَ عَلَى السَّيْفِ ، ثُمَّ ضَرَبَهُ بِهِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : قَتَلَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : لَمْ يَقْتُلْهُ وَذَهَبَ عَنْهُ السِّحْرُ ، فَقَالَ أَبُو بُسْتَانٍ : قَدْ نَفَعَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِضَرْبَتِكَ وَسَجَنَ الْوَلِيدُ جُنْدُبًا فَانْقَضَّ ابْنُ أَخِيهِ ، وَكَانَ فَارِسَ الْعَرَبِ ، حَتَّى حَمَلَ عَلَى صَاحِبِ السِّجْنِ فَقَتَلَهُ وَأَخْرَجَهُ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ ، الطَّوِيلُ : أَفِي مُضَرَّبٍ السَّحَّارِ يُسْجَنُ جُنْدُبُ وَيُقْتَلُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ الأَوَائِلُ فَإِنْ يَكُ ظَنِّي بِابْنِ سَلْمَى وَرَهْطِهِ هُوَ الْحَقُّ يُطْلَقُ جُنْدُبٌ أَوْ يُقَاتِلُ وَنَالَ مِنْ عُثْمَانَ فِي قَصِيدَتِهِ هَذِهِ ، وَانْطَلَقَ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُقَاتِلُ بِهَا أَهْلَ الشِّرْكِ حَتَّى مَاتَ لِعَشْرِ سَنَوَاتٍ مَضَيْنَ مِنَ خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ mursal · إرسال
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال
شجرة الإسناد