حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ ° ، قَالَ : حدثنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ° ، قَالَ : حدثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ° ، عَنْ عَبْدَةَ ° ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ° ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ ° ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ° ، عَنْ مَيْمُونَةَ ° ، قَالَتْ : كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ ، فَأَعْتَقْتُهَا ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقال : " أَجَرَكِ اللَّهُ ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ أَعْطَيْتِهَا إِخْوَانَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ " . وَروى مَالِكٌ هَذَا الْحَدِيثَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ لَقَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْمَعْنَى ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي مَوْضِعِهِ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا
وقد قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لزينب الثقفية زوجة ابن مسعود ، وزينب الأنصارية حين أتتاه تسألانه عن النفقة على أزواجهما ، وعلى أيتام في حجورهما ، هل يجزى ذلك عنهما من الصدقة ؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لكما أجران ، أجر القرابة ، وأجر الصدقة " .