← التمهيد لابن عبد البر
التمهيد لابن عبد البر
#14 مقبول 1 : 52 ☰ باب بيان التدليس ومن يقبل نقله ويقبل مرسله وت…
A− A+

حدثنا خَلَفُ بْنُ سَعِيدٍ ° ، قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ° ، قَالَ : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ° ، قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، وَحدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَاكِرٍ ° , قَالَ : حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ ° ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ ° ، وَسَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ ° ، قَالا : حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ ° ، قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ ° ، حدثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ° ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ° ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ° ، قَالَ : أَمَّرَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَكَمِ عَلَى جَرَشٍ فَقَدِمْتُهَا فَحَدَّثُونِي ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ° حَدَّثَهُمْ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اتَّقُوا صَاحِبَ هَذَا الدَّاءِ ، يَعْنِي الْجُذَامَ ، كَمَا يُتَّقَى السَّبْعُ إِذَا هَبَط وَادِيًا فَاهْبِطُوا غَيْرَهُ "

فقلت : والله ، لئن كان ابن جعفر حدثكم هذا ما كذبكم . قَالَ : فلما عزلني عن جرش ، قدمت المدينة ، فلقيت عبد الله بن جعفر ، فقلت له : يا أبا جعفر ، ما حديث حدثه عنك أهل جرش ثم حدثته الحديث . فقال : كذبوا والله ، ما حدثتهم ، ولقد رأيت عمر بن الخطاب يدعو بالإناء فيه الماء ، فيناله معيقبا ، وقد كان أسرع فيه هذا الداء ، ثم يتناوله فيتيمم بفمه موضع فمه يعلم أنه ، إنما يصنع ذلك كراهية أن يدخل نفسه شيء من العدوى ، ولقد كان يطلب له الطب من كل من سمع عنده بطب حتى قدم عليه رجلان من أهل اليمن ، فقال : هل عندكما من طب لهذا الرجل ؟ فإن هذا الوجع قد أسرع فيه . قالا : أما شيء يذهبه فلا ، ولكنا نداويه دواء يقفه فلا يزيد . قَالَ عمر : عافية عظيمة . قالا : هل تنبت أرضك هذا الحنظل ؟ قَالَ : نعم . قالا : فأجمع لنا منه . قَالَ : فأمر عمر فجمع منه مكتلتان عظيمتان ، فأخذا كل حنظلة فشقاها باثنتين ، ثم أخذ كل واحد منها بقدم معيقيب ، فجعلا يدلكان بطون قدميه حتى إذا أمحقت طرحاها ، وأخذا أخرى حتى رأيا معيقيبا يتنخمه أخضرا مرا ، ثم أرسلاه . قَالَ : فوالله ، ما زال معيقيب منها متماسكا حتى مات . قال أبو عمر : فهذا محمود بن لبيد يحكى عن جماعة ، أنهم حدثوه عن عبد الله بن جعفر بما أنكره ابن جعفر ، بل عرف ضده ، وهذا في زمن فيه الصحابة ، فما ظنك بزمن بعدهم ، وقد تقدم في هذا الباب عن ابن عباس في عصره نحو هذا المعنى . حدثنا خلف بن أحمد ، حدثنا أحمد بن سعيد بن حزم ، حدثنا أحمد بن خالد ، حدثنا ابن وضاح ، حدثنا أحمد بن سعد ، حدثنا عمى سعيد بن أبي مريم ، عن الليث بن سعد ، قَالَ : قدم علينا رجل من أهل المدينة يريد الإسكندرية مرابطا ، فنزل على جعفر بن ربيعة ، قَالَ : فعرضوا له بالحملان ، وعرضوا له بالمعونة فلم يقبل ، واجتمع هو وأصحابنا يزيد بن أبي حبيب وغيره ، فأقبل يحدثهم . حدثني نافع ، عن عبد الله بن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ : فجمعوا تلك الأحاديث ، وكتبوا بها إلى ابن نافع ، وقالوا له : أن رجلا قدم علينا وخرج إلى الإسكندرية مرابطا فأجبينا ، وحدثنا فأحببنا أن لا يكون بيننا وبينك فيها أحد ، فكتب إليهم ، والله ما حدث أبي من هذا بحرف قط ، فانظرا عمن تأخذون ، واحذروا قصاصنا ومن يأتيكم . حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا محمد بن الجهم ، حدثنا يعلى ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن الربيع بن خثيم ، قَالَ : من قَالَ : لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان له كعتق رقاب أو رقبة . قَالَ الشعبي : فقلت للربيع بن خثيم من حدثك بهذا الحديث ؟ فقال : عمرو بن ميمون الأودي ، فلقيت عمرو بن ميمون ، فقلت من حدثك بهذا الحديث ؟ فقال : عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فلقيت ابن أبي ليلى ، فقلت من حدثك ؟ قَالَ : أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعلى هذا كان الناس على البحث عن الإسناد ، وما زال الناس يرسلون الأحاديث ، ولكن النفس أسكن عند الإسناد ، وأشد طمأنينة ، والأصل ما قدمنا . حدثني خلف بن القاسم ، قَالَ : حدثنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عمر بن راشد البجلي ، بدمشق ، قَالَ : حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، قَالَ : حدثنا الحسن ، قَالَ : حدثنا أبو قطن ، عن أبي خلدة ، عن أبي العالية ، قَالَ : كنا نسمع الرواية بالبصرة عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما رضينا حتى رحلنا إليهم ، فسمعناها من أفواههم . حدثنا أبو عمر أحمد بن محمد بن أحمد ، قَالَ : حدثنا أبو علي الحسن بن سلمة بن المعلى ، قَالَ : حدثنا أبو عبد الله بن بحر المصري ، قَالَ : حدثنا الحسين بن الحسن المروزي ، قَالَ : سمعت ابن المبارك ، يقول : لولا الإسناد لقال كل من شاء ما شاء ، ولكن إذا قيل له عن من بقي .

السند · the isnād, in order
◈ trace this tradition’s ṭuruq — the common link ↗
الحكم على السند · the isnād ruling
إسناده حسن رجاله ثقات عدا ابن إسحاق القرشي وهو صدوق مدلس
إسناد حسن
إسناد حسن
Isnād tree — 4 ṭuruq
◈ madār: إبراهيم بن شاكر بن خطاب بن شا… · ×2
↗ open the full isnād tree
→ prev #14 / 4798 next ←