وَبِهِ عَنْ يَحْيَى ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ ° ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ° ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِيَّاكُمْ وَالسَّمَرَ بَعْدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا يَبُثُّ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ ، وَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ ، وَخَمِّرُوا الْإِنَاءَ ، وَالْآنِيَةَ وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ
قال أبو عمر : هدأة الرجل مهموزة ، قال الشاعر : يؤرقني ذكراك في كل ليلة كأني قد أقسمت في ترك مهدئي أعاذل إن العذل مما يزيدني ولوعا بشوقي فاترك العذل واهدئي وأنشد أبو يزيد : ونار قد حضأت بعد هدئي بدار ما أريد بها مقاما سوى ترحيل راحلة وعين أكالئها مخافة أن تناما وقال إبراهيم بن هرمة : خود تعاطيك بعد رقدتها إذا تلاقي العيون مهدؤها