← التمهيد لابن عبد البر
التمهيد لابن عبد البر
#1929 ضعيف 12 : 261 ☰ حديث رابع لمحمد بن المنكدر
A− A+

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ ° ، قَالَ كَانَ يُقَالُ لَهُ : بُومَه ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، وَأَبُوهُ لَيْسَ بِثِقَةٍ ، وَلَا مَأْمُونٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ° ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ° ، عَنْ عَائِشَةَ ° ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةٌ صَلَّاهَا مِنَ اللَّيْلِ ، فَنَامَ عَنْهَا ، كَانَ ذَلِكَ صَدَقَةً تَصَدَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَكَتَبَ لَهُ أَجْرَ صَلَاتِهِ

وَأَمَّا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، فَهُوَ مَوْلًى لِبَنِي وَالِبَةَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، كَانَ شَدِيدَ السُّمْرَةِ ، وكتب لعبد الله بن عتبة بن مسعود ، ثم كتب لأبي بردة وهو على القضاء ، وقد كان الحجاج ولاه قضاء الكوفة ، فضج أهل الكوفة ، وقالوا : لا يصلح للقضاء مولى ، ولا يصلح إلا رجل عربي . فاستقضى الحجاج حينئذ أبا بردة ، وأمره أن لا يقطع أمرا دون سعيد بن جبير ، وكان أبو بردة على القضاء وبيت المال ، وكان سعيد يكتب له ، ثم خرج مع ابن الأشعث ، وكان يقول : والله ما خرجت على الحجاج حتى كفر ، فلما انهزم أصحاب ابن الأشعث بدير الجماجم ، هرب سعيد بن جبير إلى مكة ، فأخذه خالد بن عبد الله القسري ، وكان واليا للوليد على مكة ، فبعث به إلى الحجاج فقتله ، وذلك في سنة أربع وتسعين ، وهو ابن ثمان وأربعين سنة ، ومات الحجاج بعده بيسير ، قيل : شهر ، وقيل : شهرين ، وقيل : ستة أشهر ، ولم يقتل بعده . فيما قال ضمرة : أحدا . وأما الأسود بن يزيد النخعي ، فيكنى أبا عبد الرحمن بابنه عبد الرحمن ، مات سنة خمس وسبعين ، وكان فاضلا عابدا مجتهدا ، حج من بين حجة وعمرة ستين ، وقيل ثمانين . وَرَوَى سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ مَا بِالْعِرَاقِ أَحَدٌ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنَ الْأَسْوَدِ . وَقَدْ جَاءَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا مِثْلَ حَدِيثِ عَائِشَةَ هَذَا . رَوَى حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ ، وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مَا نَوَى ، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَذَكَرَ الْبَزَّارُ قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ ، وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مَا نَوَى ، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً رَوَى الثَّوْرِيُّ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ جَمِيعًا ، مَوْقُوفًا . وفي هذا الحديث ما يدل على أن المرء يجازى على ما نوى من الخير ، وإن لم يعمله ، كما لو أنه عمله ، وأن النية يعطى عليها كالذي يعطى على العمل إذا حيل بينه وبين ذلك العمل ، وكانت نيته أن يعمله ، ولم تنصرف نيته حتى غلب عليه بنوم ، أو نسيان أو غير ذلك من وجوه الموانع ، فإذا كان ذلك ، كتب له أجر ذلك العمل وإن لم يعمله ، فضلا من الله ورحمة . جازى على العمل ، ثم على النية ، إن حال دون العمل حائل ، وفي مثل هذا الحديث ، والله أعلم ، جاء الحديث : نية المؤمن خير من عمله .

السند · الإسناد بالترتيب
محمد بن إبراهيم←محمد بن معاوية←أحمد بن شعيب←أبو داود←محمد بن سليمان بن أبي داود←أبو جعفر الرازي←محمد بن المنكدر←سعيد بن جبير←الأسود بن يزيد←عائشة←حبيب بن أبي ثابت←عبدة بن أبي لبابة←سويد بن غفلة←أبي الدرداء←البزار←حميد بن الربيع←حسين بن علي←زائدة←عبدة بن أبي لبابة←سويد بن غفلة←أبي الدرداء
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه عيسى بن ماهان الرازي وهو ضعيف سيء الحفظ
شجرة الإسناد